مدينة “دمشق” تتذيل الترتيب العالمي وفقاً لمؤشر صلاحية العيش العالمي 2022

تذيلت العاصمة السورية “دمشق” مؤشر الرفاهية العالمي، وصنفت كأسوأ المدن للعيش في العالم، وفقاً لمؤشر صلاحية العيش العالمي، الذي نشرته وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) للعام الجاري 2022.

ورتبت الإحصائية أفضل وأسوأ عشر أماكن للعيش على مستوى العالم خلال عام 2022، بعدما رصد هذا المؤشر 172 مدينة وفقاً لخمسة تصنيفات وهي الثقافة والرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية وأماكن التسلية.

وبحسب المؤشر فقد تذيلت العاصمة السورية دمشق قائمة الدول، كأسوأ مدينة للعيش، على مستوى العالم، بفعل ما تشهده من اضطرابات اجتماعية وأمنية.

ومن بين المدن المصنفة في الذيل كذلك العاصمة الإيرانية طهران، ومدينة “دوالا” الكاميرونية، و”هراري” عاصمة زيمبابوي و”كراتشي” الباكستانية، وعاصمة الجزائر، والعاصمة الليبية طرابلس.

كما احتلت مدن اسكندنافية المراتب الأولى ضمن قائمة أفضل مدن للعيش في العالم، وذلك بفضل الاستقرار الذي تنعم به، وبفضل بنيتها التحتية الجيدة التي تتميز بها في تلك المنطقة، كما أن أهالي تلك المدن يحصلون على دعم في مجال الرعاية الصحية.

وسبق أن حلت سوريا التي يحكمها نظام الأسد في المرتبة 18 عربياً، و162 عالمياً، كـ “نظام حكم استبدادي”، وفق ترتيب المؤشر العام للديمقراطية حول العالم، في وقت تذيلت سوريا العديد من التصنيفات الدولية حول حقوق الإنسان وحرية التعبير.

كما تذيلت سوريا للعام الثاني على التوالي، الترتيب العالمي لمؤشر الحرية لعام 2021، وسط استمرار الحرب المستعرة التي يشنها النظام ضد شعبه المطالب بالحرية والخلاص، لتحتل المرتبة الأخيرة في التصنيف لمرة جديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى