مرّة أخرى.. السويداءُ تهتفُ لإسقاطِ بشارِ الأسدِ ونظامِه

أطلق نشطاء مدينة السويداء قبلَ يومين حملة كتابة وبخٍّ على الجدران للمطالبة بإسقاط الأسد ونظامه، وذلك بعد فشلِ خروج المظاهرات التي دُعي لها قبل أيام بسبب الانتشار الأمني الكثيف.

وذكرت مصادر محلية أنّ الكتابات تضمّنت “، “بدنا نعيش بكرامة”، الثورة مستمرّة”، “لا فناء لثائر”، “يسقط حزب البعث”.

كما كتب النشطاء على الجدران “يسقط لؤي العلي”، وهو رئيس فرع الأمن العسكري في السويداء، الذي استقدم مؤخّراً تعزيزات كبيرة إلى المدينة عقبَ دعوات للتظاهر.

وقبل أيام دعا ناشطو السويداء على مواقع التواصل الاجتماعي، الأهالي للمشاركة في مظاهرات يوم الأحد، “للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية، في ظلِّ تدهور الأوضاع الاقتصادية”.

وتضمّنت الدعوة (إيد بإيد لنرجع حقوقنا الأحد 1/11/2020 الساعة 12 قدام المحافظة بدون أيِّ شعارات سياسية أو طائفية أو حزبية بدون سلاح وبدون أعمال شغب.. أيها الساجدون على عتبات الجوع ثوروا فالخبز لا يأتي بالركوع.. بدنا نعيش”.)

ويوم الأحد كانت قد سبقت قوات الأسد المتظاهرين لمكان المظاهرة، وانتشرت في شوارع مدينة السويداء وأمام مبنى المحافظة وقيادة الشرطة.

الجدير بالذكر أنّ محافظة السويداء شهدت مطلع العام الجاري عدّة اعتصامات سلمية في مدينتي السويداء وشهبا تحت عنوان “بدنا نعيش” حمل خلالها المعتصمون مجموعة من المطالب المتعلّقة بالوضع السوري العام والسويداء خاصة، كان أهمها أنّ الاعتصام حق دستوري يكفله القانون وتحسين الوضع المعيشي اقتصادياً وأمنياً.

وبعدَ توقّفها لعدّة شهور، عادت المظاهرات في حزيران الفائت من جديد حاملةً مطلباً سياسياً أعلنه السوريون منذ عام 2011 وهو إسقاط نظام الأسد.

تعيش مناطق سيطرة قوات الأسد في سوريا أزمة حادّة في الخبز والمحروقات، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، وعجز حكومة الأسد بسبب الفساد واللامبالاة، عن إيجاد حلول لطوابير الخبز والمحروقات والطوابير على المؤسسات الاستهلاكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى