مسؤولٌ أمميٌّ : إيقافُ المساعداتِ عبرَ الحدودِ يهدّدُ حياةَ آلافِ السوريينَ

قال نائبُ منسّقُ الأممِ المتحدةِ الإقليمي للشؤون الإنسانية، مارك كاتس، إنَّ الأشخاصَ الذين يعيشون في شمالِ غرب سوريا “قد يموتون بسببِ سوءِ التغذية، أو نقصِ المياه، إذا استخدمت روسيا حقَّ النقضِ ضدَّ تفويض الأمم المتحدة للمساعداتِ عبرَ الحدود”.

معتبراً أنَّ “أعينَ العالم ابتعدتْ عن سوريا، وتحديدًا وهي في أمسِّ الحاجة إلى مساعدةٍ خارجية”، مشيراً إلى أنَّ طفلاً من بين كلِّ ثلاثة أطفال يعاني من سوءِ التغذية، في ظلِّ اعتماد الكثيرين على التغذية العلاجية التي أصبحت ممكنةً بفضلِ المساعداتِ عبرَ الحدود.

وشدّد على أهميةِ المساعداتِ ومنها المياهُ التي تُنقلُ بالشاحنات، لمئات الآلافِ من الأشخاص الذين يعيشون في المخيّماتِ.

وأشار كاتس إلى أنَّ “المخاطرَ أكبرَ هذا العامَ بسبب الحربِ في أوكرانيا والتوتّراتِ في مجلس الأمن”.

فريقُ “منسّقو استجابة سوريا” قال إنَّ حالةً من الهشاشة الشديدة يمرُّ بها أكثرُ من 4.3 ملايين مدنيّ، بينهم 1.5 مليون نازحٍ في مخيّمات، ومواقعَ عشوائية لا تفي بمعاييرِ الطوارئ الدنيا للمأوى والصرفِ الصحي.

ولفت الفريقُ إلى وصولِ آلاف النازحين إلى نقطةِ الانهيار، متسائلًا عن مدى قبولِ المجتمعِ الدولي بتحويل النظامِ السوري المساعداتِ الإنسانية إلى سلاحٍ لارتكاب المزيدِ من الفظائع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى