مسؤولٌ في “قسدٍ” يكشفُ عن تفاهماتٍ جديدةٍ مع نظامِ الأسدِ

كشفَ مسؤولٌ في ميليشيات “قسدٍ” الانفصاليةِ عن تفاهماتٍ جديدة بينهم وبين نظامِ الأسد.

ونقلت صحيفةُ الشرق الأوسط عن نائب رئيسِ المجلسِ التنفيذي في الإدارة الذاتية – دون ذكرِ اسمه – أنَّ الأخيرة بحثتْ مع نظامِ الأسد حمايةَ الحدودِ التركية، وتوسيعَ تفاهماتِ عام 2019.

وبحسب المسؤولِ فإنََ التفاهمات بين الطرفين ركّزت على كيفية توسيعِ التفاهماتِ السابقة، والعملِ على ردعِ أيّ هجومٍ تركي جديدٍ، وفقَ قولِه.

وأمس الجمعة، قال الرئيسُ التركي رجب طيب أردوغان، إنَّ بلادَه تعمل تدريجياً على شنِّ عمليةٍ من أكبرِ العمليات في سوريا وسننفّذُها في الوقتِ المناسب.

وقال أردوغان إنَّ “التعهّدات المدرجةَ بمذكّرة التفاهم مع فنلندا والسويد مهمّةٌ، لكنَّ الأهم هو تنفيذُها، ونتعامل بحذرٍ مع الأمر بصفتنا دولةً طُعِنتْ من ظهرِها أكثرَ من مرّة بمكافحة الإرهاب”.

ويوم الخميس، قال الرئيسُ التركي، إنَّ تركيا ستجري عمليةً عسكريةً في شمال سوريا “سيتفهّمُها” المجتمعُ الدولي، مؤكّداً أنَّ أنقرة لديها مثلُ هذه الخبرة.

والاثنين الماضي، أدلى أردوغان، بتصريحاتٍ جديدة حول العمليةِ العسكرية في سوريا، والتي أعلن عنها بوقتٍ سابقٍ، حيث قال “سنبدأ عملياتِنا الجديدة بمجرد الانتهاء من التحضيراتِ بشأن استكمال الحزامِ الأمني على حدودنا مع سوريا”.

وتخضع المناطقُ المستهدفةُ بالعملية العسكرية الجديدةِ لسيطرة ميليشيا “قسد”.

وكانت تركيا وقَّعتْ عدَّةَ اتفاقياتٍ منفصلةٍ مع كلٍّ من الولايات المتحدة وروسيا أثناءَ عمليةِ “نبع السلام”، التي أطلقتْها في شمال سوريا في 9 تشرين الأول 2019، وبموجب التفاهماتِ، تعهّدتْ الولاياتُ المتحدة وروسيا بانسحابِ “قسدٍ” حتى عمقِ 30 كيلو متراً من الحدود التركية، إلا أنَّهما لم تفيا بوعودهما، بحسب التصريحاتِ التركية الأخيرة التي توعّدتْ بشنَّ عمليةٍ جديدةٍ ضدَّ “قسدٍ” شمالَ سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى