مصادرُ طبيّةٌ تنفي تسجيلَ الإصابةِ بفيروس “جدري القرود” في إدلبَ

تداولت مصادرُ إعلاميّةٌ، أمس الأحد، أنباءً عن تسجيلِ أول إصابة بفيروس جدري القرود في ريف مدينة الدانا، بمحافظةِ إدلب شمالَ غربِ سوريا.

ونفى الدكتور محمدُ سالم مدير برنامج اللقاحِ في وحدة تنسيق الدعم اكتشافَ أول إصابة بجدري القرود في منطقة الدانا.

وأفاد سالم بأنَّ “جدري القرود هو مرضٌ فيروسي نادرُ الانتشار حيواني المنشأ وينتشرُ بين الحيوانات البرية مثل القرود والسناجب وبعض أنواع الفئران ومنه ينتقلُ للأشخاص الذين لديهم تماسٌ وثيقٌ مع هذه الحيوانات، وقد ينتقل للبشر في حال حصل تماسٍ حميمي جداً بين الأشخاص المصابين مثلما نشاهد في بعض البلدان التي سجّلت عدّة حالاتٍ بها”، وذلك وفقاً لما نقلت عنه منصّةُ “تأكد”.

واستبعد الدكتور وصولَ المرض إلى منطقة شمال غربي سوريا كونَها شبه مغلقةٍ أمام حركة التنقّل والسفر، إضافةً لعدم توافق طرقِ الانتقال الحالية مع العادات الاجتماعية.

وأشار إلى أنَّ نسبةَ الوفيات التي يمكن أنْ يسبّبها المرضُ لا تتجاوز 10 في المئة.

وبخصوص الصور التي انتشرتْ للطفل الذي قِيل إنَّه أولُ مصابٍ بالمرض، قال الطبيب: “لا تتوافق الصورةُ السريرية مع وصفِ المرض أو حالة الآفات الطفحية التي تظهر نتيجةَ هذا المرض، والحالة غير مشتبهة لأنَّه بالأساس لا يوجد مواصفاتٌ سريرية مطابقةً ولا يوجد قصةُ سفر إلى إحدى البلدان الموبوءة ولا قصةُ مخالطة للحيوانات، حتى أنَّ شكلَ الآفات مختلفٌ وميّالٌ ليكون مرض مليساء سارية
وبدرجة أقلّ مرض جدري الماء”.

وأضاف أنَّ الميزة الأساسية لجدري القرود هو ضخامةُ العقد اللمفاوية الرقبية والتي لم تكن موجودةً عند الطفل الذي انتشرت صورُه أمس.

يُذكر أنَّ المرض بدأ ينتشر خلال الأسبوع الماضي في عدّة دول حول العالم، وقد تمَّ تسجيل حوالي 80 إصابةً مؤكّدة في 11 دولةً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى