مظاهراتٌ في مخيّمِ الركبانِ تطالبُ بإخراجِهم إلى الشمالِ السوري

خرج أهالي وقاطنو “مخيّم الركبان” على الحدود السورية – الأردنية، بتظاهرة للفتِ الانتباه لمعاناتهم والتأكيدِ على حقّهم بالحياة الكريمة، مطالبين بالانتقال إلى مناطق الشمالِ السوري، للخلاص من ضغوطات النظام التي تمارس عليهم في ظلِّ تواطئ دولي.

ورفع المحتجّون لافتاتٍ كُتب عليها: “أخرجونا من السجن الكبير… إنَّه الجحيم”، وأخرى تقول “نطالب بمعبر للشمال السوري”، وثالثة “أخرجونا من حساباتِكم السياسية”، كما طالب المتظاهرون الجهاتِ الدولية المعنيّة بالنظر لوضعهم المأساوي.

يقطن في المخيم 3500 نازحٍ عالقٍ، في ظلِّ حالة مأسوية ومشكلاتٍ تتفاقم يوماً تلو الآخر، آخرُها شحُّ مياه الشرب والاستعمال بعد خفضِ كميّات المياه المُقدّمة للأهالي، وسطَ إهمال المنظمات الدولية لمصيرهم وتركهم تحت رحمة نظام الأسد الذي يمنع دخولَ الطعام والغذاء.

فيما يعتمد الأهالي على المساعدات الذاتية والمُقدّمة من ذويهم في المهجر، فيشترون الغذاءَ والدواء اللازم من تجارٍ يصلون المخيمَ من مناطق سورية.

بالإضافة إلى ذلك، انتشارُ الأمية والجهل بين أبناء العالقين في المخيم، إذ لا يوجد أيُّ مركزٍ تعليمي، أو نشاط تعليمي، ولا حلول تُذكر أمام العالقين إلا قبولَ هذا الواقع المرير أو التوجّه إلى مناطق سيطرة نظام الأسد.

يُذكر أن مخيّم الركبان بُني عام 2014، ويقع ضمن المنطقة 55 المتاخمةِ لقاعدة التنف التابعةِ للتحالف الدولي في الأرض السورية بالقرب من الحدود السورية – الأردنية – العراقية، وكثيرون من قاطنيه يرفضون العودةَ إلى مناطق النظام خوفاً من الاعتقالات أو الانتهاكات، ويفضلون البقاءَ في المخيّم رغم رداءةِ الحياة فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى