مفوضيةُ اللاجئينَ في الأردنِ: لا طلباتٍ للعودةِ إلى سوريا

كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، أنّها لم تتلقَ أيَّ طلب من اللاجئين للعودة إلى سوريا، منذ بدء أزمة فيروس “كورونا المستجد”.

وفي حديث لصحيفة “الغد” الأردنية, قال ممثل المفوضية في الأردن “دومينيك بارتش”، أمس السبت، إنّ أسباب اللجوء التي دفعت السوريين إلى مغادرة بلادهم ما زالت قائمة، ولم يتغيّر الكثير، وهذا ما يفسر عدم وصول أيِّ معلومات للمفوضية عن رغبة أيِّ لاجئ في هذه الفترة بالعودة إلى سوريا.

وبالتزامن مع إحياء يوم اللاجئ العالمي، أشار “بارتش” إلى أنّ أثر أزمة “كورونا” كان صعباً إلى درجة كبيرة على اللاجئين في الأردن، بعد فقدانِهم مدّخراتهم وفرصِ عملِهم.

ونبّه إلى أنّ اللاجئين يواجهون إشكالية أخرى، تتمثل بتضاؤل فرص إعادة توطينهم في بلد ثالث، في “ظلِّ تراجع الفرص التي تقدّمها الدول المستضيفة”، إذ يحتاج 10% من اللاجئين في الأردن إلى إعادة توطين، في حيت تتاح الفرصة فعلياً لـ1% منهم.

وشدّد على أهمية دعم المجتمع الدولي لجهود الأردن في استضافة اللاجئين، باعتبار أنّ الأردن ثاني أكبر دولة عالمياً مستضيفة للاجئين بالنسبة إلى عدد السكان.

ووفقًا لمفوضية اللاجئين، فإنّ عدد اللاجئين السوريين المسجلين في الأردن يبلغ أكثر من 656 ألف لاجئ، من بين 747 ألفاً يعيشون في البلاد، بينما تقدّر الحكومة الأردنية أنّ عدد السوريين على أراضيها يبلغ 1.3 مليون لاجئ.

ويعيش 83.3% من اللاجئين في الأردن بمناطق حضرية خارج المخيمات، بينما يعيش 16.7% في مخيمات الأزرق، والزعتري، والمخيم الأردني- الإماراتي.

وكشفت المفوضية أنّها تلقّت تأكيدات على إعادة توطين أربعة آلاف و250 لاجئًا في الأردن، من كندا والمملكة المتحدة والسويد وإيرلندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا والنرويج والبرتغال.

وتعرّف المفوضية إعادة التوطين على أنّها نقلُ اللاجئين من بلد لجوء إلى دولة أخرى وافقت على قبولهم، ومنحتهم في نهاية المطاف إقامة دائمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى