مقتلُ أربعةِ أشخاصٍ بعملياتِ اغتيالٍ متفرّقةٍ في درعا

قُتل أربعةُ أشخاصٍ من محافظة درعا اليوم الأربعاء 20 تموز، بعملياتِ اغتيال متفرّقةٍ في المحافظة.

وأفاد “تجمّعُ أحرار حوران”، أنَّ الأهالي عثروا صباحَ اليوم على جثّة الشاب “علي منصور” من بلدة الشجرة في منطقة حوضِ اليرموك، بالقرب من معصرةِ “الشمري” في مدينة طفس غربي درعا.

وأوضح التجمّعُ أنَّ الجثةَ تظهر عليها آثارُ تعذيبٍ وآثارُ طلقاتٍ نارية، بالإضافة إلى ورقةٍ مكتوب عليها “هذه نهايةُ كلِّ ساحر”.

كما عثر الأهالي على جثة الشابِ “مؤيد أحمد الرحيل” المنحدرِ من بلدة النعيمة، على الطريق الواصلِ بين بلدتي غصم والمتاعية شرقي درعا، وتظهر عليها آثارُ طلقةٍ في الرأس أدّت إلى تشوّهها، بالإضافة إلى ورقة مكتوبٍ عليها “هذه نهايةُ كلِّ تاجرِ مخدّراتٍ”.

وفي السياق ذاته، اعترض مسلحون مجهولون طريقَ حافلةِ نقلِ ركابٍ على الطريق الواصل بين مدينتي جاسم وإنخل شمالي درعا، وقاموا بإنزال الشاب “رأفت يحيى الجواد” وأطلقوا النارَ عليه بشكل مباشرٍ ما أدّى إلى مقتله، وفقاً للتجمع، مبيّناً أنَّ “الجواد” ينحدر من مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، وهو عسكريٌّ في قوات الأسد يؤدّي الخدمة الاحتياطية.

وفي حادثة أخرى، قُتل “أيمن الرمثان” إثر استهدافِه بإطلاق نارٍ من قِبل مجهولين على الطريق الواصل بين بلدةِ المليحة الشرقية وقريةِ الدارة شرقي درعا، وأشار التجمّعُ إلى أنَّ “الرمثان” ينحدر من منطقة الشعاب الحدودية مع الأردن، ويعتبر من أكبرِ تجّار المخدّرات جنوبي سوريا.

وتشهد محافظةُ درعا فلتاناً أمنيّاً منذ سيطرةِ نظام الأسد وميليشيات الاحتلال الإيراني عليها في منتصف عام 2018، حيث لا يخلو يومٌ واحدٌ من عمليات الاغتيال بحقّ معارضين للنظام والمشاريع الإيرانية من جهة، وعملياتِ استهدافٍ تطال قواتِ الأسد والمتعاونين مع الميليشيات الإيرانية من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى