مقتلُ عددٍ من عناصرَ وضبّاطٍ من قواتِ الأسدِ في مناطقَ متفرّقةٍ

لقي عددٌ من ضبّاطِ وعناصرِ قوات الأسد مصرعَهم في مناطقَ متفرّقةٍ في سوريا، من بينهم ضابطٌ برتبة عميدٍ لقي مصرعَه في ظروفٍ غامضةٍ.

وبحسب ما ذكرتْه صفحاتٌ إعلاميةٌ مواليةٌ لنظام الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي فإنَّ العميد في قوات الأسد “فراسَ هاشم دغمة” لقي مصرعَه بظروفٍ غامضة.

وبحسب الصفحات الموالية، فإنَّ الملازم في قواتِ الأسد “محمد حسين” قُتل برصاص قنّاص على محورِ منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

كذلك قُتل العسكري في صفوف قواتِ الأسد “محمد بشير الحمصي”، جرّاءَ تعرّضه لإطلاق نارٍ من قِبل مجموعةٍ مسلّحة هاجمت حاجزَ النقل وسيطرت عليه لساعاتٍ على مدخل محافظة السويداء جنوبي سوريا.

وفي درعا، نعتْ وزارةُ الداخلية في حكومة نظام الأسد الملازمَ “أيمنَ الحمورة”، من مرتبات ناحية خربة غزالة، إثرَ إطلاق نارٍ تعرّض له من قِبل مسلّحين مجهولين يستقلّون درّاجات قربَ دوّار بلدة خربة غزالة بريف درعا، كما قُتل قبلَ أيامٍ المساعدُ أول “ناصرُ الغصين”، المنحدرُ من منطقة اللجاة، و”أحمد الحويطي” من ريف حمص، بالإضافة لمقتل 3 عناصرَ من قواتِ الأسدِ إثرَ استهدافِهم بين مدينتي جاسم ونوى في ريف درعا، وهم “إبراهيم الناشي”، “إلياس الناشي” و “محمد العرار”.

كما قُتل في درعا أيضاً كلٌّ “وسام النصيرات” و”ضياء العياش” من مرتبات مجموعة أمنيّةٍ تابعةٍ لفرع الأمن العسكري، جرّاءَ استهدافِهما بإطلاق نارٍ من قِبل مجهولين في بلدة إبطع بريف درعا الأوسط.

كذلك نعت الصفحاتُ المواليةُ “مجدَ حسن جوهرة” و “يوسفَ إياد ديوب” جرّاءَ حوادثِ سيرٍ متفرّقة، ولقي العسكري “جمالُ المحارب” مصرعَه إثرَ انفجار لغمٍ أرضي في بادية ريف حمص الشرقي.

يُشار إلى أنَّ قواتِ الأسد تتكبّد قتلى وجرحى بينهم ضبّاطٌ وقادةٌ عسكريون بشكلٍ متكرّرٍ، وتتوزّع أبرزُها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوةً على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقعَ وأرتالٍ عسكريةٍ في عموم البادية السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى