ملكُ الأردنِ: خطرُ الميليشياتِ الشيعيّةِ على الحدودِ مع سوريا ازدادَ

أكّد الملكُ الأردني عبد الله الثاني، أنَّ بلادَه تواجه خطراً متزايداً جرّاءَ تمدّدِ الميليشيات الشيعيّة المدعومةِ من الاحتلال الإيراني على حدودِها الشمالية مع سوريا، مبيّناً أنَّ هذه الميليشيات زادتْ من عملياتِ تهريب السلاح والمخدّرات”، تزامناً مع تراجعِ دورِ روسيا في سوريا بسبب أزمةِ أوكرانيا.

وأضاف الملكُ الأردني في مقابلةٍ مع قناة “CNBC” الأمريكية يوم أمس الجمعة، أنَّ تراجَع الدور الروسي في سوريا، أدّى كذلك إلى عودة تنظيمِ “داعش” إلى الظهور.

ومن جانب آخر، دعا عبدُ الله الثاني في مقابلته، إلى تشكيلِ تحالفٍ عسكري في الشرق الأوسط، على غِرار حلفِ شمالِ الأطلسي “الناتو”، تشترك فيه ما وصفَها بـ”الدولِ التي تمتلك نفسَ التفكير”. مشدّداً على أنَّه سيدعمُ هذا التحالف.

ولفت إلى أنَّ رؤيةَ مثلِ هذا التحالف العسكري “يجب أنْ تكونَ واضحة جداً، ودورَه يجب أنْ يكونَ محدّداً بشكلٍ جيّدٍ، وإلا سيكونُ مربكاً للجميع”.

وكان الملك الأردني، قد حذّرَ في وقتٍ سابقٍ، من “تصعيد المشاكل” على حدودِ بلاده مع سوريا، بسبب زيادةِ النفوذ الإيراني وتراجعِ الوجود الروسي.

وقال في لقاءٍ أجراه معهدُ هوفر في جامعة ستانفورد الأمريكية، منتصفَ أيار 2022، إنَّ “الوجودَ الروسي في جنوب سوريا كان يشكّل مصدراً للتهدئة”، مشيراً إلى تراجع الدورِ الروسي، و”هذا الفراغُ سيملؤه الآن الإيرانيون ووكلاؤهم”.

وتشهد الحدودُ الأردنيّة مع سورية منذ أشهرٍ، زيادةً غيرَ مسبوقةٍ في عمليات تهريب المخدّرات، وأدَّت عدَّةَ مرّاتٍ لاشتباكات بين حرس حدودِ الأردنِ والمهرّبين.

ووجهت المملكةُ الأردنيّة، مطلعَ العام الحالي “رسالةً تحذيريّةً” لنظام الأسد، بشأنِ التهديداتِ التي تتعرّضُ لها حدودُها الشمالية، والمتعلّقةُ بعمليات تهريبِ المخدًراتِ من داخل الأراضي السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى