منسقو “استجابة سوريا” يحدد الكلفة الشهرية للعائلات في الشمال المحرر

تطرق فريق “منسقو استجابة سوريا”، في بيان له لمؤشر حد الجوع والفقر والكلف الاقتصادية للعائلات في الشمال السوري المحرر، مبيناً أن نسبة العائلات الواقعة تحت حد الفقر وفقاً للأسعار الأساسية وموارد الدخل بلغ “84%”.

وقام الفريق بحساب الكلفة المعيشية لأسرة مكونة من أربع افراد ضمن الحدود الدنيا، حيث تحتاج العائلة وسطياً ثلاثة ربطات خبز يومية بسعر 5 ليرة تركية = 450 ليرة تركية شهرياً، كذلك اشتراك الطاقة الكهربائية بالحد الأدنى شهرياً = 250 ليرة تركية، أما مياه الشرب والاستخدام اليومي، فتحتاج الأسرة لتعبئة أربع مرات شهرياً مع الأخذ بالاعتبار تأمين مياه الشبكة بشكل ضعيف = 150 ليرة تركية.

كما أن أسطوانة غاز مرة واحدة شهرياً بتكلفة 215 ليرة تركية، والاتصالات والانترنت = 100 ليرة تركية، والخضار بالحد الأدنى، 550 ليرة تركية، يضاف لذلك مواد بقالية، 850 ليرة تركية، واللحوم مرتين شهرياً = 250 ليرة تركية.

أما عن مصاريف العلاج والأدوية فتحتاج لـ 150 ليرة تركية، ومصاريف الأطفال في المدارس، 200 ليرة تركية، والكلفة الكلية لتأمين المعيشة ضمن الحدود الدنيا دون الاعتماد على المساعدات الإنسانية هي 3165 ليرة تركية. 

ولفت إلى أن الحد الأدنى للأجور في عمال المياومة (على اعتبار أن نسبة 85% من العاملين في شمال غرب سوريا هم من الفئة المذكورة) هي 45 ليرة تركية، وعلى افتراض وجود شخصين ضمن العائلة يقومان بالعمل فإن كلفة الدخل الوارد للعائلة الواحدة مع احتساب العطل هي 2340 ليرة تركية. 

وبحسب التصنيفات الدولية لحد الفقر والتي تبلغ 1.9 دولار أمريكي لكل شخص، فإن حد الفقر للعائلة الواحدة هو 228 دولار أمريكي ما يعادل 3740 ليرة تركية بحسب سعر الصرف الحالي، وحد الفقر المدقع المتعارف عليه عالمياً، ويحسب كنسبة 60% من حد الفقر أو في حال استيفاء العائلة عدد من الشروط وتعادل تقريباً 2245 ليرة تركية.

وخلص الفريق إلى أن نسبة العائلات الواقعة تحت حد الفقر، تبلغ 84% وفقاً للأسعار الأساسية وموارد الدخل، وتبلغ نسبة العائلات الواقعة تحت حد الجوع 36% من إجمالي العائلات الواقعة تحت خط الفقر وذلك لعدة اعتبارات أهمها، عدد أفراد العائلة العاملين وأسعار الصرف المتغيرة وعوامل اخرى، ويصنف كافة القاطنين ضمن المخيمات المنتشرة في المنطقة تحت خط الفقر بشكل كامل ،كما يصنف 18% من نازحي المخيمات ضمن حدود الجوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى