“منسّقو الاستجابةِ”: القوافلُ الإنسانيّةُ أصبحتْ تحتَ رحمةِ التجاذباتِ السياسيّةِ الدوليّةِ

أبدى فريقُ “منسّقو استجابة سوريا” من تطبيقِ مبدأ “واحد مقابل واحد” فيما يتعلّق بدخول المساعدات الإنسانية إلى الشمالِ السوري المحرَّر عبرَ معبرِ باب الهوى وعبرَ خطوط التماس مع نظام الأسد.

جاء ذلك في بيانٍ للفريق اليوم الخميس 4 آب، أشار خلاله إلى دخول قافلةِ مساعداتٍ إنسانية جديدة إلى شمالِ غربي سوريا عبرَ خطوط التماس.

وأوضح الفريق أنَّ القافلةَ دخلت تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي 2642/2022، ومكوّنة من 14 شاحنةً محمّلة بالمساعدات القادمة من مناطق سيطرة نظام الأسد.

وأضاف، “تعتبر هذه القافلةُ مشابهةً للقافلة الأمميّة الأولى التي دخلت عبرَ الحدود قبل عدّةِ أيام ، مما يزيد المخاوفَ من دخول المساعداتِ الإنسانية بشكلٍ متزامنٍ ضمن مبدأ واحد مقابل واحد”.

ولفت “منسّقو الاستجابة” إلى أنَّه “منذ الإعلان عن القرار الأممي الجديد لإدخال المساعداتِ الإنسانية لم تعبرْ إلى المنطقة سوى قافلتين، الأمرُ الذي يظهر التجاهلَ الكبير للاحتياجات الإنسانية المتزايدة وذلك بعدَ شهرٍ تقريباً منذ بدء تطبيق القرار، وبالتالي فإنَّ القوافل الإنسانية أصبحت تحت رحمةِ التجاذبات السياسية الدولية”.

وشدَّد الفريق في ختام بيانه على أنَّ تلك المساعداتِ الإنسانية غيرُ كافية ولايمكن العملُ بها، مطالباً المجتمعَ الدولي بإيجاد الحلولِ اللازمة قبل انتهاء مدّةِ التفويض الحالي وخاصةً مع مرور أول شهرٍ من مدّة القرار وبقاء خمسة أشهر فقط لتوقّف الآلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى