منسّقو الاستجابةِ : نجدّدُ المطالبَ السابقةَ بإبعاد الملفِّ الإنساني عن التلاعبِ الروسي

قال فريقُ “منسّقو استجابة سوريا”، إنَّ الجمعية العامة للأمم المتحدة، ستعقد اجتماعاً جديداً لمناقشة الفيتو الروسي الأخير الخاص بإدخال المساعداتِ الإنسانية عبرَ الحدود إلى مناطقِ شمالِ غرب سوريا.

الفريقُ أوضح أنَّ هذا الاجتماع، هو فرصةٌ جديدة للأمم المتحدة لإثبات جدّيتها والتزاماتها الحقيقية تجاه المدنيين في الشمال السوري لافتاً إلى مطالباتٍ سابقة لتحويل أيِّ مشروع قرارٍ يخصُّ العملياتِ الإنسانية في سوريا إلى الجمعية العامة للبتِّ فيه بعيداً عن التلاعبِ الروسي في الملفّ الإنساني السوري.

وشدّد الفريق على ضرورةِ تفعيل الفقرةِ الثالثة من المادة 27 ضمن الفصلِ الخامس من ميثاقِ الأمم المتحدة التي تنصُّ على ” تصدّر قراراتِ مجلس الأمن في المسائل الأخرى كافةً بموافقة أصواتِ تسعة من أعضائه يكون من بينها أصواتُ الأعضاء الدائمين متفقةً، بشرط أنَّه في القرارات المتخذة تطبيقاً لأحكام الفصل السادس والفقرة 3 من المادة 52 يمتنعُ من كان طرفاً في النزاع عن التصويت”، الأمرُ الذي يمنع روسيا على أيّ مشروع قرار خاص بسوريا” .

وسبق أنْ كشفت “الجمعيةُ العامة للأمم المتحدة”، عن نيّتها عقدَ اجتماع يوم 21 يوليو، لمناقشة “الفيتو” الذي تمَّ فرضُه في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرارٍ بشأن إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، في ظلِّ استمرار روسيا بابتزازِ المجتمع الدولي عبرَ استخدام الفيتو لتعطيل أيِّ قرارٍ.

الجديرُ ذكرُه أنَّ روسيا استخدمت حقَّ الفيتو ضدَّ مشروعِ قرارٍ غربي بشأن عملِ آلية نقلِ المساعدات إلى سوريا عبرَ الحدود يوم 8 يوليو، واستخدمت 3 دول غربية حقَّ الفيتو ضدَّ مشروع قرارٍ روسي بالشأن ذاته.

وكانت الجمعيةُ العامة قد اتّخذت في 26 أبريل الماضي قراراً بأنَّها ستعقد اجتماعاً لها بعد كلّ استخدامٍ لحقِّ الفيتو في مجلس الأمنِ الدولي، وبوسع الجمعية العامة أنْ تصدرَ وثيقةً خاصة بها في القضية، لكنَّها لن يكونَ لها طابع إلزامي، خلافاً عن قرارات مجلسِ الأمن الدولي.

من جهته اعتبر الائتلافُ الوطني السوري، أنَّ الفيتو الذي استخدمته روسيا حول قرارِ تمديدِ آلية نقلِ المساعدات الإنسانية إلى سورية عبرَ الحدود لمدّةِ سنةٍ، إنَّما هو جريمةٌ جديدة تضاف إلى جرائمها بحقِّ السوريين.

وشدَّد على ضرورة إيجاد آليةٍ بديلةٍ لإدخال المساعدات إلى سورية عبرَ الحدود، والعملِ على تفادي حدوثِ كوارثَ إنسانية بحقِّ ملايين السوريين الذين يعيشون أوضاعاً صعبةً ومعقّدةً للغاية.

يُذكر أنَّ منظماتٍ إنسانية دولية ندَّدت باستخدام روسيا، حقَّ النقض “الفيتو” ضدَّ قرارِ تمديد آلية إيصال المساعداتِ الإنسانية إلى سوريا عبرَ الحدود، وشدّدَ على أهمية اتّخاذِ كافةِ الخطوات الضرورية اللازمة لتوفير المساعداتِ الإنسانية في كافة أنحاءِ سوريا عموماً ومناطقِ شمالِ غربِ سوريا لمدّة عامٍ على الأقل، لضمان الاستقرار المعيشي بشكلٍ نسبي للمدنيين في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى