منسّقو الاستجابةِ يدعو إلى عدمِ إغلاقِ معبرِ بابِ الهوى

أصدر فريقُ “منسّقو استجابة سوريا” بياناً قال فيه: “هل يستطيع المجتمعُ الدولي إصدارَ قرار جديدٍ لمنعِ الكوارث المترتّبة على توقّف دخولِ المساعدات الإنسانية عبرَ الحدود”.

مشيراً إلى أنَّ القراراتِ الأممية التي أقرَّها مجلسُ الأمن الدولي المتعلّقةَ بإدخال المساعدات الإنسانية عبرَ الحدود في سوريا هي قرار رقم 2156 (2014)/ من خلال 4 معابرَ حدودية، تبعه تمديداتٌ لاحقةٌ لذات القرار، بقرار رقم 2191، عام 2014، وبقرار رقم 2258، عام 2015، وقرار رقم 2332، عام 2016، وقرار رقم 2393، عام 2017، وقرار رقم 2449، عام 2018″.

وفي النصف الأولِ من عام 2020 صدر قرارٌ رقم 2504، ببقاءِ معبرينِ فقط، كما صدر قرار 2533 في النصف الثاني من عام 2020 ببقاء معبرٍ واحدٍ فقط، وتجدّد القرارُ عام 2021 برقم 2585 الذي نصَّ على بقاء معبرٍ واحد، إضافةً إلى إدخال المساعداتِ الإنسانيّة عبر الحدود وخطوطِ التماس.

وبيَّنَ الفريقُ إلى أنَّ الخيارات المتاحة أمام المجتمع الدولي عديدة ويمكن العملُ عليها خلال الأيام المتبقيّة من عمر القرار 2585 /2021.
ولفت الى أنَّ هشاشةً شديدة يمرُّ بها أكثرُ من 4.3 مليون مدنيّ بينهم 1.5 نازحٍ في مخيّماتٍ ومواقعِ إقامةٍ عشوائية لا تفي حتى بمعايير الطوارئ الدنيا للمأوى والماء والصرفِ الصحي، ووصول الآلافِ منهم إلى نقطةِ الانهيار.

وختم بالقول: “هل سيسمح المجتمعُ الدولي بتحويل النظامِ السوري للمساعدات الإنسانية إلى سلاحٍ لارتكاب المزيدِ من الجرائم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى