منسّقو الاستجابةِ يُدينُ استهدافَ الكوادرِ الإنسانيةِ شمالَ سوريا

أدانت منظّمةُ “منسّقو استجابةِ سوريا”، التفجيراتِ المفتعلةِ التي تستهدفُ المدنيينَ والكوادرَ الإنسانية، معلناً التضامنَ مع فريقِ “هيئة الإغاثة الإنسانية IYD”، وجميعِ المنظّمات والهيئاتِ الإنسانية العاملةِ في المنطقة.

ولفت الفريقُ إلى تعرّض أحدِ كوادرِ العمل الإنساني “عامر ألفين” مديرِ مكتب هيئة الإغاثة الإنسانية IYD في مدينة البابِ شرقي حلب، لانفجار عبوةٍ ناسفةٍ كانت مزروعةً بسيارته.

وأكّد أنَّ الاستهدافَ الحالي ليس الأولَ من نوعه ضدَّ كوادرِ العمل الإنساني في المنطقة، ولن يكونَ الأخيرَ نتيجةَ الاستهتارِ المستمرِّ، مطالباً الجهاتِ المسيطرة في كافةِ المناطقٍ شمالَ غربِ سوريا العملَ على ضبطِ التجاوزات الحاصلةِ في المنطقة ومنعِ تكرار تلك الحوادث.

وقد وقعَ انفجارٌ ناتجٌ عن عبوة ناسفة استهدفت سيارةً مدنيّةً صباحَ اليوم الأربعاء 15 حزيران، في مدينة البابِ بريف حلب الشرقي، ما أدّى لاستشهادِ مديرِ منظّمةٍ إنسانيّة تنشطُ في المناطقِ شمالَ غربِ سوريا.

وبثَّ ناشطون مشاهدَ تظهر اللحظاتِ الأولى من انفجار السيارةِ حيث ظهرَ بداخلها رجلٌ مصابٌ بجروح بليغة، فيما أكّدتْ مصادرُ استشهادِه متأثّراً بجروح، ويُدعى
“عامر ألفين” المعروف بـ “أبو عبيدة الحمصي”.

وذكرت مصادرُ محليّة إنَّ “ألفين”، يعمل مديراً لمكتب منظمةِ “هيئة الإغاثة الإنسانية IYD”، بمدينة البابِ شرقي حلب، ولفتَ ناشطون إلى أنَّ الانفجارَ وقع قربَ جامع فاطمة الزهراء غربي مدينةِ الباب.

وأكّدتْ مؤسسةُ الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، مقتلَ العامل الإنساني بانفجارٍ طالَ سيارتَه، بدورها عملت على تأمين المكانِ وإزالةِ آثار الانفجار، الذي يتكرّر مع تزايد نشاطِ خلايا تتبعُ لميليشيات النظام وقسدٍ وداعشٍ في تنفيذِ مثلِ هذه التفجيرات التي تودي بحياة المزيدِ من الضحايا.

وفي مطلعِ شهر آذار الماضي جُرح مدنيٌّ بجروح خطرةٍ، نتيجةَ انفجار لغمٍ أرضي في قرية العمية في منطقةِ الباب بريف حلبَ الشرقي، فيما نقلت فرقُ الإسعاف المصابَ إلى مشفى مدينة الباب لتلقّي العلاج اللازم.

وفي 18 نيسان الماضي قضى رئيسُ جمعية إغاثية من المكوّن التركماني، بانفجار عبوةٍ ناسفة زُرعت في سيارتِه في بلدة قبّاسين بريف حلبَ الشرقي، في ظلّ استمرار حالة الفلتانِ الأمنيّة والاغتيالاتِ في مناطق سيطرةِ الجيش الوطني.

وسبق أنْ شهدت مدينةُ البابِ بريف حلب الشرقي سلسلةَ تفجيراتٍ ناتجةٍ عن مفخّخاتٍ وعبوات ناسفة راح ضحيتَها عددٌ من الشهداءِ والجرحى، في ظلّ تزايدِ التفجيرات والحوادث الأمنيّة التي يقابلُها مطالباتِ النشطاء والفعاليات المحليةِ بالعمل على ضبطِ حالةِ الانفلاتِ الأمني المتواصلِ في الشمال السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى