منظّماتٌ تعربُ عن قلقِها من تقليصِ مدّةِ تفويضِ إدخالِ المساعداتِ عبرَ الحدودِ إلى سوريا

أعربت منظّماتٌ غيرُ حكوميّة، عن قلقها وخيبةِ أملها من إخفاقِ مجلس الأمن الدولي في تمديد آليةِ عبور المساعدات الإنسانية الأمميّة إلى شمال غربي سوريا عبرَ الحدود عاماً كاملاً، واقتصارِ التمديد على ستة أشهر فقط.

وقال المنتدى الإقليمي الدولي للمنظمات غيرِ الحكومية العاملةِ في سوريا (SIRF) ومنتدى المنظّمات غيرِ الحكومية في شمالِ غربي سوريا، في بيانٍ، إنَّ تمديدَ التفويض لمدّة ستّةِ أشهرٍ فقط يمثّل خطراً كبيراً على المساعدة الإنسانيّة المستمرّة والمتوقّعةِ لملايين المحتاجين.

وحذّر البيانُ من أنَّ “تخفيضَ الإطار الزمني لترخيصِ عبورِ المساعدات، وعدمَ اليقين بشأن تمديدِه في كانون الثاني المقبل، سيكون له آثارٌ ضارّةٌ كبيرة على الاستجابة الإنسانية”.

وأوضح البيان أنَّ التصويت المقبلَ في مجلس الأمن على تمديد الآليةِ سيكون في كانون الثاني 2023، “في وقتٍ يكون فيه سكانُ شمالِ غرب سوريا مُعرّضينً بشكلٍ خاصٍ لأشهرِ الشتاء القاسية ودرجاتِ الحرارة المتجمّدة والفيضانات المفاجئة”.

وأضافت المنظّماتُ أنَّها تتطّلعُ إلى مجلسِ الأمن لضمان استمرار آليةِ المساعداتِ العابرة للحدود إلى ما بعدِ كانون الثاني 2023، بما يضمن قدرةَ العاملين في المجال الإنساني على الاستمرار في تلبيةِ الاحتياجات وتوسيعِها في شمال غربي سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى