ميليشياتُ قسدٍ تعتقلُ ناشطاً صحفيّاً في الرقةِ

أفادت مصادرُ إعلاميّةٌ, أنَّ ميليشيات “قسدٍ” اعتقلتْ الشهرَ الفائت، ناشطاً صحفياً يعمل لعدّة وسائلِ إعلامٍ محليّة، في مدينة الرقة شمالي شرقِ سوريا.

وبحسب المصادر, فإنَّ ميليشيات “قسدٍ” اعتقلت بشكلٍ تعسّفي ناشطاً صحفياً يعمل لدى موقعِ تلفزيون سوريا ووكالةِ سمارت نيوز سابقاً، يلقّب بـ “وسام” واسمه الحقيقي “محمد عوض الحنيف” وأنكرتْ وجودَه في سجونِها.

وأضاف أنَّ عمليةَ الاعتقال تمّتْ قربَ دوار النعيم بمدينة الرقة، وأنَّ ميليشيا “قسدٍ” دخلت منزلَ الناشط بعد اعتقاله وصادرتْ كلَّ ما لديه من أجهزةٍ إلكترونية وكاميراتٍ وأجهزةِ لابتوب، ووجّهت له تهمةَ التواصل مع الجيش الوطني السوري، وعمدتْ إلى تخريبِ وسرقةِ منزله.

ولفتَ إلى أنَّ ذوي الناشط تواصلوا مع ميليشيا “قسدٍ” فأنكروا وجودَه في سجونهم، إلا أنَّ الموقعَ أكّد وجودَ الناشط داخل سجونِ الميليشيا في مدينة الرقة، نقلاً عن شابٍ خرجَ حديثاً من سجنِ الميليشيا بعدَ رأيته هناك.

وأشار المصدرُ إلى أنَّه تواصل مع عدّةِ جهاتٍ إعلاميّة وحقوقية، تنشطُ في مدينة الرقة للسؤال عن الناشطِ إلا أنَّه لا يوجد أيُّ خبرٍ عنه إلى الآن، محتفظاً باسمه الكامل ومعلوماتٍ إضافية لتقديمِها لجهات حقوقية.

كما تواصل موقعُ تلفزيون سوريا مع إدارةِ العلاقات العامة في “الإدارةِ الذاتية” التابعةِ لميليشيا “قسدٍ” للوصول إلى معلوماتٍ عن أسباب اعتقالِ الناشط الصحفي إلا أنََه لم يحصلْ على ردٍّ حتى ساعةِ تحريرِ هذا الخبر.

وفي الأسبوع الفائت، اعتدت مجموعةٌ من ميليشيا “قسدٍ” على مقرِّ شبكةِ “روداو” الإعلاميّةِ، كما استهدفت مقرّين لحزبين تابعين للمجلس الوطني الكردي، في مدينةِ القامشلي بريف الحسكة.

وسبق أنْ نفّذت ميليشيا “قسدٍ” حملاتِ اعتقالٍ واسعةٍ ضدَّ ناشطين وإعلاميين يعملون لديها بمدينة الرقة، وهذه ليست المرّةَ الأولى التي تعمل فيها الميليشيا على اعتقالِ إعلاميين، أو الاعتداءِ على وسائل إعلامٍ في مناطقِ سيطرتِها.

حيث اعتقلت الميليشيا الصحفي “أحمد الحسن” أحدَ أعضاءِ مكتب إعلام الميليشيا سابقاً، بتهمةِ التعاملِ مع وسائل إعلامِ المعارِضةِ، ودعمِ الثورة السورية، كما تعرّض الإعلامي “عبود حمام” مراسلُ وكالةِ “رويترز” للمضايقاتِ الأمنيّة والاعتقالِ في وقتٍ سابق، مما أجبره على الخروج من مدينةِ الرقة إلى مناطقِ “نبع السلام”.

وتواصل ميليشيا “قسدٍ” انتهاكاتِها بحقِّ الصحفيين والناشطين بمناطقِ سيطرتها شمالي شرقِ سوريا، عبرَ أساليب الخطفِ والاعتقالِ، بهدف تغطيةِ انتهاكاتِها، وعدم كشفِها على وسائلِ الإعلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى