ميليشيا “زينبيون” الأفغانيةُ ترفضُ الانصياعَ للأوامرِ الإيرانيّةِ وتعيثُ فساداً في دمشقَ

كشف تقريرٌ  أنَّ عناصرَ ميليشيا “زينبيون” الأفغانية التي استقدمَها الاحتلالُ الإيراني لمحاربةِ الشعب السوري منذ العام 2012، لم يعودوا يستمعونَ لقيادة ميليشيات الحرسِ الثوري وفيلقِ القدس، ويرفضون الانصياعَ للأوامر، ويقومون بأعمال السرقةِ والنهب.

وذكرت صحيفةُ “إيلاف” أنَّ عناصرَ ميليشيا “زينبيون” يرفضون العودةَ الى بلادِهم ويضغطون للحصول على الجنسيةِ السورية والبقاءِ مع النساء اللاتي تزوجونهن في سوريا ومع أبناءِ عائلاتهم.

ونقلت الصحيفةُ عن مصدرٍ سوري مطّلعٍ قولَه، أنَّ “هؤلاء الأفغانَ وغيرَهم ممن جلبتهم إيرانُ لم يعودوا يستمعون لقيادة فيلقِ القدس أو الحرسِ الثوري ويرفضون الانصياعَ للأوامر وكذلك يقومون بأعمال السرقةِ والنهب وإطلاقِ النار عشوائياً في حي السيدة زينب”.

وأضاف المصدرُ  “مؤخّراً قام هؤلاء بإطلاق النارِ مما أدّى إلى مقتلِ أربعةٍ منهم وأيضاً مقتلِ طفلة تبلغ ١٣ عاماً لا علاقةَ لها بأي شيء في حي السيدة زينب”، موضّحاً أنَّ وفداً إيرانياً قام بالتعزية بالطفلة وقدّمَ لأهلها المالَ وعندما جاء وفدُ الأفغان حدثت مشادّات ومواجهات بينهم وبين الأمنِ التابع لنظام الأسد وعائلةِ القتيلة”.

وخلال التحقيق الذي أجرته أفرعُ نظامِ الأسد الأمنيّة تبيّنَ أنَّ خلافاً نشبَ بين ميليشيا “زينبيون” الأفغانية، و”الحرسِ الثوري” الإيراني، بحسب المصدر ، مبيّناً أنَّ الأفغان قالوا إنَّهم يريدون البقاءَ في سوريا والحصولَ على جنسية لأنَّهم تزوّجوا من سوريات وهم جاؤوا ليحموا مقامَ السيدة زينب.

يُذكر أنَّ الاحتلال الإيراني جلبَ عشراتِ آلاف المقاتلين من العراق وباكستان وأفغانستان ولبنان ويعملون تحت قيادةِ ميليشياتِ الحرس الثوري وفيلق القدس، ومؤخّراً برزتْ خلافاتٌ بين تلك الميليشياتِ والجانب الايراني بسبب طلبِ الإيرانيين منهم المغادرةَ والعودةَ الى بلادهم بعد إنتهاءِ الحربِ على تنظيم “داعش” وغيرِها في سوريا، بحسب المصدر.

وكانت ميليشيا “زينبيون” قد دخلت عنوةً إلى مطار دمشق الدولي قبلَ نحو شهرين وواجهت قواتِ الأسد وعطّلت العملَ في المطار لمدّةِ خمسِ ساعاتٍ قبلَ مغادرتها المكان.

من جهته وعدَ الاحتلالُ الإيراني الأفغانَ والباكستانيين بمنحِهم جوازاتِ سفرٍ إيرانية وترحيلِهم مع نسائهم السوريات إلى إيرانَ وإيجادِ عملٍ لهم، وفقاً لمصدرِ الصحيفة، موضّحاً أنَّ هذه الوعودَ لا تزال قيدَ الكلام بين الجانبين.

ويوضّح المصدرُ أنَّ وجودَ الاحتلال الإيراني وميليشياته بات عبئاً على نظامِ الأسد بسبب كثرةِ المواجهاتِ وتضاربِ المصالح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى