ميليشيا “قسدٍ” تسعى للحصولِ على دعمِ العشائرِ العربيةِ في منبجَ بريفِ حلبَ

تسعى ميليشيا “قسدٍ” الإرهاابية للحصول على دعمِ العشائر العربية في منطقة منبج بريف حلبَ، قُبيل العمليةِ العسكرية التركية المرتقبةِ في شمالِ سوريا، وفقاً لما ذكرَه موقعُ “المونيتور”.

ونقل الموقعُ عن أحدِ وجهاء منبج (لم يسمِّه)، قولَه إنَّ جزءاً كبيراً من القبائل العربية في منبج، يرفضونَ الحربَ لأنَّها ستؤثّر عليهم، ويرون أنَّ العملية العسكرية ستدمّرُ المنشآتِ الصناعية والأسواقَ، حسب زعمِه.

كما قال مصدرٌ مُقرّبٌ من مجلسِ منبج العسكري التابع لـ”قسدٍ” (رفضَ الكشفَ عن هويته)، إنَّ “هناك علاقةً وطيدة بين العشائرِ العربية والمجلس، الذي ينحدر معظمُ أعضائه من عشائر المنطقة”.

وادّعى المصدرُ أنَّ رفضَ القبائل للعملية العسكرية التركية “منطقيٌّ للغاية”، كونَهم لن يستطيعوا البقاءَ في منبج في حال سيطرةِ تركيا وفصائلِ المعارضة على المنطقة.

وأوضح أنَّ “قسداً تستغلُّ أيضاً مخاوفَ رجال العشائر، لإعطائهم تعليماتٍ بتكثيف أنشطتهم الداعمةِ لها، والمشاركة في الاحتجاجاتِ والمسيراتِ المناهضة للعملية العسكرية التركية”.

وأكّد المصدرُ على “تشكيل تحالفٍ غيرِ معلنٍ مؤخّراً في منبج بين القطاعات المواليةِ لنظام الأسد وقسدٍ”.

بالمقابل، أوضح أحدُ وجهاء منبج المعارضين لـ”قسدٍ”، أنَّ في المدينة شريحةً مواليةً لنظام الأسد وأخرى مواليةً لـ”قسد”، وثالثة معارضة للطرفين، لكن هؤلاء يمثّلون “أقليّةً ولا يلعبون أيَّ دورٍ رئيسي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى