ناشطةٌ سوريةٌ توقعُ المعلِّقَ الرياضي الجزائري حفيظَ دراجي ويعترفُ بدعمِه للأسدِ ونظامِه

تمكّنت الناشطة السورية “ميسون بيرقدار” من الإيقاعِ بالمعلّق الرياضي الجزائري في قنوات “بي إن سبورت” القطرية “حفيظٍ دراجي”، الذي هاجمَ السوريين ووصفَهم بالخونة.

ونشرت “بيرقدار” تسجيلاً صوتيّاً على حسابها في “فيس بوك”، لمكالمة هاتفية مع “دراجي”، أوهمتْه خلال المكالمة أنَّها من القصر الرئاسي بدمشق، وأنَّها مكلّفةٌ من قِبل رأس نظام الأسد للتواصل معه وتقديم الشكرِ له على مواقفه من النظام.

وخلال المكالمة التي استمرّت لما يقارب من 15 دقيقةً، استطاعت الناشطة السورية من خداعَ “دراجي” وكشفَ مواقفه الحقيقية من السوريين وثورتهم.

وقالت “بيرقدار” للمعلِّق الرياضي بعد أنْ أوهمته بأنَّها موظّفةٌ في القصر الجمهوري، إنَّها تنقل تحياتِ رأس نظام الأسد، فردَّ عليها قائلاً، “سلمي لي عليه”.

وناقشته الناشطة السورية بموضوع الربيع العربي، ليؤكّدَ “دراجي” أنَّ الربيع العربي دمّرَ البلادَ، دون التطرّقِ إلى الدمار والخراب، وأنَّ الشعبَ السوري قام بثورته ضدَّ ظلمِ نظام الأسد.

كما دعته “بيرقدار” لزيارة سوريا، وردَّ عليها قائلاً إنّه يتشرّف بتلك الزيارة، ودعاها للتنسيق بشأنها.

ولفت إلى أنَّه سيكون سعيداً، في حال زارَ دمشق، بدعوة من نظام الأسد، دون الاكتراث لما يكتبه فيصل القاسم وغيرُه، مضيفاً: “لا يهزُّ فيني شعرة”، وأضاف: “أبلغي بشار الأسد، أنَّه له مني الدعم، مثلُ الدعمِ الذي يجده من الجزائر، وبإذن الله سيحضر القمّةَ العربية في الجزائر”.

وشدّد “دراجي” خلال المكالمة أنَّه لم يعتذر من السوريين في تغريدته ولن يقدّم اعتذاراً، وأنه لا يزال على موقفه أنَّ السوريين دمّروا بلدهم.

وقال ضاحكاً في ردّه على أنَّ تغريدته الأخيرة هي اعتذارٌ للسوريين قائلاً، ”لا يا سيدتي موقفي كما هو”، مضيفاً أنَّ الجزائر ستستقبل بشار الأسد ونحن مع عودة سوريا لحضن الجامعة العربية.

وفي نهاية التسجيل كشفت “بيرقدار ” عن نفسها وقالت له “للأسف أنت خسرتَ نفسك وربحتَ الوقوفَ مع الديكتاتوريين وهذا اعترافٌ منك لنظام دمّر وشرّد شعباً وأنا أتشرّف بالدكتور فيصل القاسم وأمثاله وهو تاجٌ على رؤسنا” ليقومَ بإغلاق المكالمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى