ناشطونَ يُحيون الذكرى التاسعةَ لمجرزةٍ الكيماوي في غوطةِ دمشقَ

مع مرور تسعةِ سنواتٍ على مجزرة الغوطة بريف دمشق جنوبي سوريا، التي ارتكبَها نظامُ الأسد بالأسلحة الكيماوية، في 21 آب عام 2013، دونَ محاسبةِ المجرمين.

القصفُ تسبَّب باستشهاد نحو 1500 مدنيٍّ، وإصابةِ نحو ستة آلاف و210 أشخاصٍ، بحالات تسمّمٍ كيميائي وتشنجاتٍ عضليّةٍ، وغيابٍ عن الوعي، بحسب “مركز توثيق الانتهاكات الكيماوية في سوريا”.

الجديرُ ذكرُه أنَّ الصواريخ سقطت في مدنِ الغوطتين الشرقية والغربية، أبرزُها زملكا وعين ترما وكفر بطنا وعربين بالغوطة الشرقية، ومدينة المعضّمية بالغوطة الغربية.

ليخرجَ نظامُ الأسد وينفي وقوعَ أيِّ هجومٍ بالأسلحة الكيميائية ، زاعماً أنَّ المعارضة هي المسؤولةُ عنها، ومدّعياً أنَّه عثرَ على الأسلحة في أنفاقٍ تحت سيطرةِ الثوار في ضاحية جوبر.

وعلى الرغمِ من حدوثِ المجزرةِ التي ارتكبها نظامُ الأسدِ تحت أنظار العالم، إلا أنَّ القتلة لا يزالون من دون محاسبةٍ، ومرّتْ كغيرها من المجازرِ دونَ عقابٍ.

ومع حلول الذكرى التاسعةِ للمجزرة، أطلق ناشطون وسمَاً #9_سنواتبلامحاسبةٍ، مطالبينَ بمحاسبة مرتكبي المجرزةِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى