نظامُ الأسدِ يقطعُ العلاقاتِ الدبلوماسيةِ مع أوكرانيا

قرّر نظام الأسد قطعَ العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا عملاً “بمبدأ المعاملة بالمثل”، وكردٍ على القرار الأوكراني بقطعِ العلاقات مع النظام بعدَ اعترافِه باستقلال منطقتي دونيتسك ولوهانسك الانفصاليتين الأوكرانيتين شرقي البلاد، بحسب بيانٍ نقلته وكالةُ أنباءِ النظام الرسمية “سانا” عن مصدرٍ في وزارة الخارجية بحكومة النظام.

وجاء في البيان الذي صدرَ اليوم الأربعاء 20 تموز، أنَّ الحكومة الأوكرانية قطعتْ العلاقات مسبقاً بشكلٍ عملي مع نظام الأسد منذ 2018، عندما لم تجدّد إقاماتِ الدبلوماسيين السوريين في سفارة النظام بكييف، ما أدّى إلى توقّفِ العمل بالسفارة بعد “المواقفِ العدائية” للحكومة الأوكرانية، على حدِّ تعبيرِ البيان.

ويأتي قرارُ النظام بقطعِ العلاقات بعد اعترافِه في 29 حزيران الماضي، باستقلال الأراضي في منطقتي دونيتسك ولوهانسك الانفصاليتين، والخاضعتين لسيطرة القواتِ الروسية بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في شباطِ الماضي.

وأعلن الرئيسُ الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” في اليوم ذاته، إنهاءَ العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد بسبب اعترافِه باستقلال المنطقتين، وصدرَ عن وزارة الخارجية الأوكرانية في اليوم التالي بيانٌ أدان الاعترافَ، وأعلنت فيه فرضَ حظرٍ تجاري وعقوباتٍ على كيانات وأفراد من نظام الأسد.

وأضاف البيان أنَّ النظام “يحاول إضفاءَ الطابع الذاتي الزائف على إدارات الاحتلال الروسي في دونيتسك ولوهانسك، بناءً على طلبِ القيّمين على الكرملين”.

وعليه أعلنت أوكرانيا قطعَ العلاقات الدبلوماسية مع سوريا دون قطعِ العلاقات القنصلية، وفقاً للمادة “2” من اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى