هجومٌ مسلّحٌ يستهدفُ مقرَّ قياديٍّ بالأمنِ العسكري في القنيطرةِ

هاجم مسلّحون مجهولون مقرَّ القيادي السابقِ في المعارضة حسن هزاع المعروف بـ”أبو هزّاع” في بلدة ممتنة بريف القنيطرةِ الأوسط.

وأفاد تجمّعُ أحرارِ حوران بأنَّ هزاعاً تعرّض لهجومٍ مسلّح نفّذه مجهولون بالأسلحة الخفيفة، ليلةَ أمس الجمعة، في بلدة ممتنة ما أسفرَ عن مقتل ابنِه وإصابةِ شقيقه.

ولفت التجمّعُ إلى أنَّ هزاعاً شكّل مجموعةً محليّة تعمل لصالح فرعِ الأمن العسكري في سعسع عقبَ اتفاق التسوية 2018 وله علاقةٌ بميليشيات الاحتلال الإيراني وتنفيذِ عمليات الاغتيال والاعتقال في المنطقة لصالح نظامِ الأسد وإيرانَ.

وأوضح أنَّ مجموعةَ هزّاعٍ ساهمت بشكلٍ مباشرٍ في اغتيال واعتقال معارضين لنظام الأسد، وتهجير 40 شاباً مع عوائلِهم إلى الشمال السوري من بلدتي أمّ باطنة وممتنة في ريف القنيطرة، وهو ما يخدمٌ مساعي الاحتلالِ الإيراني في إحكام السيطرةِ على المنطقة وانتشارِ ميليشياته فيها بشكلٍ أسهلَ.

وأشار التجمّعُ إلى أنَّ مجموعةَ هزّاعٍ حاولت في الأول من آذار عام 2021، اقتحامَ قريةِ رسم الخوالد في ريف القنيطرة لإلقاء القبضِ على مطلوبين لنظام الأسد فيها بعدَ أنْ رفضوا دفعَ مبالغَ ماليّة طائلة ومحاولاتٍ لتهجيرهم من البلدة بمساعي إيرانية وضغوطٍ من مجموعة (أبو هزّاع) الذي يتلقّى أوامرَه من فرع الأمن العسكري “فرع سعسع 220”.

وبيّنَ أنَّ هزّاعاً تعرّض لأربعِ محاولاتِ اغتيال سابقةٍ باءت جميعُها بالفشل، آخرُها في عيد الأضحى ليلة الاثنين 11 تموز، حين نجا من هجومٍ مسلحين مجهولين على منزله بالأسلحة الخفيفة في بلدة ممتنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى