واشنطن: المساعداتُ الإنسانيةُ إلى سوريا ليستْ شيئاً يتمُّ التعاملُ معه كورقةٍ للمساومةِ

أكّدت الولايات المتحدة الأمريكية أنَّ المساعدات الإنسانية إلى سوريا ليست شيئاً يتمُّ التعاملُ معه كورقة مساومة، أو استخدامُه لمصالح أو منفعةِ سياسية.

جاء ذلك خلال مؤتمرٍ صحفي للمتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية، “نيد برايس”، أشارَ خلاله أنَّه “لا ينبغي أنْ نسمحَ للخلاف العميق مع روسيا أو أيِّ دولةٍ أخرى بالوقوف في طريقِ المساعدات الإنسانية لشعبِ سوريا”.

وأوضح “برايس” أنَّ تجديدَ التفويض الأممي لدخولِ المساعدات الإنسانية إلى سوريا يتعلّقُ بسبلِ العيشِ وقدرة ملايين السوريين المُعرّضين بشدّة لانعدام الأمنِ الغذائي على الاستمرار في الحياة والعيشِ الكريم.

لافتاً أنَّ زيارةَ السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة إلى معبر بابِ الهوى على الحدود السورية التركية الأسبوع الماضي، بهدفِ “تسليطِ الضوء على ضرورة هذا المعبرِ الحدودي المتبقي”، مؤكّداً أنَّ معبرَ باب الهوى “يسهّل تقديمَ الدعمِ الإنساني الذي بأمس الحاجة إليه، ويلبّي احتياجاتِ الشعب السوري”.

وينتهي العملُ بآلية المساعداتِ الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، والتي أقرَّها مجلسُ الأمن الدولي العامَ الماضي، بتاريخ العاشر من تموز المقبل.

وتقدّر الأممُ المتحدة أنَّ 14.6 مليون سوري يعتمدون الآن على المساعداتِ الإنسانية، وهو أعلى رقمٍ تمَّ تسجيلُه على الإطلاق، ويواجه 12 مليونَ شخصٍ في جميع أرجاء سوريا الآن انعداماً حادّاً في الأمن الغذائي، وهي زيادةٌ مهوّلةٌ بنسبة 51 في المئة منذ عام 2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى