وزيرُ الداخليةُ التركيُ وهيئةٌ إغاثيةٌ ينعونَ مقتلَ شابٍ سوري على أيدي أتراكٍ

نعت هيئةٌُ الإغاثة الإنسانية التركية “İHH”، مقتلَ الشاب السوري، محمد العلي (17 عاماً)، على أيدي مواطنين أتراك، طعناً بالسكين في مدينة نارلجا بولاية هاتاي، وذلك بعد مشاحنةٍ حصلت مع سيدة تركية بأحدِ معاملٍ المدينة، إثر اصطدام الشاب بها عن طريق الخطأ، في أثناء عمله.

وتعرّض محمد العلي، الطالبُ في كلية الطب، للطعن عند خروجه من لعبة كرة القدم، قرب دوّار بازار نارلجا، حيث هاجمه ستةُ أشخاصٍ بينهم أولادُ المرأة التي اصطدم بها سابقاً في مكان عمله، وقاموا بطعنه مما تسبّبَ بمقتله.

واتصل وزيرُ الداخلية، سليمان صويلو، مع عائلة الشاب وأعربَ عن إدانته للهجوم الجماعي الذي تعرّض له الشاب السوري، مؤكّداً أنَّه سيتمُّ إنزالُ أقصى العقوبات بحقِّ المجرمين.

وأصدرت ولاية هاتاي بياناً، أكّدت فيه إلقاءَ القبضِ على مرتكبي الجريمة، التي راج ضحيتَها الشابُ السوري، وتحويلهم للسلطات القضائية لبدءِ محاكمتهم.

وحمّل الصحفي التركي، إيمري إيرجيش، مسؤوليةَ مقتلِ اللاجئ السوري، لزعيم حزب “الظفر” المعادي للاجئين، أوميت أوزداغ، مضيفاً: “أنت شريكٌ في مقتل الشاب وطالبِ كلية الطب فارس العلي، ستحاسبُ على ذلك في الآخرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى