وزيرُ الداخليةِ التركيُ يتفقّدُ مشروعَ بناءِ وحداتٍ سكنيّةٍ بتلِّ أبيضَ

تفقّد وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو”، مشروعَ بناءِ وحداتٍ سكنيّة في مدينة تلّ أبيض شمالَ الرقة، الواقعة ضمن مناطقِ عملية نبعِ السلام.

وأشار “صويلو” إلى أنَّ هناك مشاريعَ عديدةً سيتمُ تنفيذُها في 13 منطقة تشمل حوالي 240 ألفَ منزلٍ، في جرابلس والباب وتلّ أبيض ورأس العين، معتبراً أنَّ مشروع تلّ أبيض إحداها.

ومساحةُ الأرضٍ المخصّصةِ للمشروع في تلّ أبيض تبلغ 1200 دونمٍ، بحيث يتمُّ بناءُ 10 آلافِ وحدةٍ سكنيٍة فقط في المرحلة الأولى، والتي تتّسع لحوالي 64 ألفَ شخصٍ، وستكون مساحةُ المنزلِ الواحد بين بين 60 و80 و100 مترٍ مربّعٍ،

وشدّد “صويلو” على أنَّ هذه المشاريع سيتمُّ فيها إسكانُ العائلات العائدة من تركيا، وتهدفُ لإتاحة الفرصةِ للاجئين السوريين في تركيا العودةَ الطوعية والآمنةَ والكريمة إلى بلدهم.

كما أشار وزيرُ الداخلية التركي إلى أنَ بعضَ المنظّمات الإنسانية بدأت مشروعاً لبناء ألفِ وحدةٍ سكنيّة في مدينةِ جرابلس.

وخلال الزيارة، التقى “صويلو”، بعددٍ من شيوخ وممثّلي العشائر في مدينة تلّ أبيض في أحدِ مطاعم المدينة، وأبلغهم تحياتِ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيراً إلى أنَّ السوريين مرّوا بمراحلَ صعبةٍ للغاية، وهم يدافعون عن أراضيهم متحلّينَ بالصبر، متمنّياً عودةَ السلام والأمن في سوريا.

وفي أيار الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنَّ تركيا، التي تستضيف نحو 3.7 مليون سوري على أراضيها، تستعدُّ لعودة مليونٍ منهم على أساس طوعي، بمساعدة المنظّماتِ غيرِ الحكومية والمنظمات الدولية.

ولفت “أردوغان” أنَّه ومنذ 2016 وبدءِ العمليات العسكرية التركية في سوريا، عاد نحو 500 ألفٍ سوري إلى المناطق الآمنة التي أنشأتها أنقرةُ على طول حدودِها.

وقال الرئيس التركي، المشروع المنفّذُ مع المجالس المحلية لـ13 منطقةً مختلفةً، على رأسها أعزاز، وجرابلس، والباب، وتل أبيض، ورأس العين، اكتمل تماماً”، متحدّثاً عن التجهيزات اللازمةِ للحياة اليومية، من السكن؛ إلى المدرسة والمستشفى وكذلك الزراعة والصناعة.

وزار وزيرُ الداخلية التركي، سليمان صويلو، في أيار الماضي، مخيّمَ كمونة في منطقة سرمدا، لتدشين المشروعِ المموّلِ من أنقرة للنازحين السوريين، ووعدَ أمام حشد من السوريين بأنَّ بلادَه ستستمرُ في مساعدتهم، وبأنَّ 100 ألف منزلٍ على الأقلِّ ستكون جاهزةً بحلول نهاية العام في شمالِ غربي سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى