وزيرُ الماليّةِ والاقتصادِ : افتتاحُ المعابرِ ثقبٌ أسودُ على المناطقِ المحرّرةِ

في ظلّ الحالة الاقتصادية السيّئة التي يعيشها النظام السوري، فهو يسعى إلى تأمين المواد الأساسية له عبْرَ المناطق المحرّرة من خلال المعابر الداخلية التي يتمُّ افتتاحها وإغلاقها بشكلٍ مستمرّ.

وعن ذلك قال الدكتور “عبد الحكيم المصري”، وزير المالية والاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة في تصريح صحفي، إنَّ لافتتاح المنافذ الحدودية عواقبَ عدّة، إذ تسهّل دخول الإرهابيين وعملاء النظام والميليشيات التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحرّرة، ما يسبّب التهجير القسري، الذي يؤدي إلى تغيير ديمغرافي في المنطقة.

وبيّنَ أنَّ افتتاح المعابر الداخلية تساعد في إنعاش اقتصاد نظام الأسد المشلول، وتزويده بالعملة الصعبة، وذلك عبْرَ بيعه المواد بالعملة المحلية الفاقدة لقيمتها أو عبر استبدال الدولار المجمّد والذي يعتبر أشدّ خطورة من الدولار المزوّر.

وكذلك تعتبر هذه المعابر أحد المنافذ التي تمكّن النظام من إدخال المواد المخدّرة والحشيش إلى المناطق المحرّرة، حيث تعتمد ميليشيات الأسد وحلفاؤه على هذه المواد كدخل بديل، لاستجرار العملة الصعبة وتمويل النظام وحملاته.

وأشار وزير المالية في الحكومة السورية المؤقّتة، بأنَّ فرض العقوبات الاقتصادية على نظام الأسد، من خلال قانون قيصر، جعله غيرَ قادر على شراء المواد الأساسية له، في ظلِّ فقدانِ العملة الصعبة لديه، وانهيار قيمة العملة المحلية أمام الأجنبية، والتي جعلته غير قادر على الشراء من الخارج.

ومن جانبه قال المحامي “عبد الناصر حوشان”، في تصريح إعلامي له إنَّ الهدف من مطالب روسيا بفتح المعابر بين مناطق النظام والمناطق المحرّرة ستؤدّي إلى عدَّة نتائج تصبُّ في كلّ الأحوال بمصلحة النظام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى