وسطَ حالةِ استنفارٍ لميليشيا قسدٍ.. هروبُ عناصرَ في تنظيمِ داعشَ من سجنِ الرقّةِ

تحدّثتْ وسائلُ إعلام محليّة، اليومَ الأحد، عن هروبِ سجناءَ يتبعون لتنظيم “داعشٍ” من سجنِ الرقة المركزي، التابعِ لميليشيات (قسدٍ)، التي سرعان ما نفتْ خبرَ فرارِ السجناء، في مدينة الرقّة شمالي شرقي سوريا.

وأفادت شبكةُ “عين الفرات” المحليّة بوجود حالةِ استنفارٍ لعناصر “قسدٍ” وإقامة حواجزَ مؤقّتةٍ عند مداخلِ مدينةِ الطبقة غربي الرقة، مع التدقيقِ على القادمينَ من مدينة الرقة على خلفيةِ هروبِ سجناء لتنظيم داعشٍ من سجنِ الرقة المركزي صباحَ اليوم.

وفي سياقٍ متّصلٍ، قالت شبكةُ “الخابور” المحليّة: إنَّ ميليشيا “قسدٍ” فرضت طوقاً أمنيّاً في حي الرميلة بمدينة الرقة ومحيطِ السجن المركزي شمالها، لإجراء عملياتِ تفتيشٍ بحثاً عن عناصرِ داعشٍ الذين هربوا من السجن.

وأوضحت الشبكةُ، أنَّ قوةً عسكريّةً مكوّنة من عشرات الآليات حاصرتْ حي رميلة والطريق المؤدّي إلى سجن الرقة المركزي، بعد هروبِ 11 سجيناً من عناصر “داعشٍ” من سجنِ الرقة الليلة الماضية.

وأضافت، أنَّ جميعَ الموظفين والعمالَ وأصحابَ المحلّات التجارية لم يتمكّنوا من الالتحاق بأعمالهم، بسببِ الطوق المفروضِ على المنطقة، حيث فرضتْ ميليشيا “قسدٍ” حظراً للتجوال على الأهالي ومنعتْ الدخولَ والخروجَ من حي رميلة.

بدورها، “قسدٌ” أصدرتْ عبرَ مركزها الإعلامي، بياناً نفتْ فيه وجودَ حالاتِ فرارٍ أو استعصاءٍ في سجن الرقة المركزي، موضّحةً أنَّ عملياتِ التمشيط الأخيرةِ تأتي في إطار الإجراءات الاحترازيّةِ الدورية لمراقبة محيطِ السجن والتأكّدِ من الإجراءات الأمنيّةِ.

كذلك، أشارتْ شبكةُ “فرات بوست” إلى انتشارِ عناصرَ من “قوات الأسايش” في الأحياء المحيطةِ بالسجن المركزي، منذ ليلةِ أمس وحتى صباحِ اليوم، فيما تشهد الطرقُ الرئيسيةُ المحيطةُ بالسجن إغلاقاً كليّاً من قِبل “قسدٍ”.

وسبق أنْ شهدَ محيطُ سجنِ الصناعة بحي غويران في مدينة الحسكة، مواجهاتٍ بين “قواتِ سوريا الديمقراطيّة” (قسدٍ) وخلايا من تنظيمِ “داعشٍ” في كانون الثاني 2022، بالتزامن مع اعتقالاتٍ متواصلة شنّتها “قسدٌ” في محيطِ السجن على مدى عدّةِ أيامٍ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى