وصولُ ثمانيةِ مهجّرينَ من درعا إلى مدينةِ البابِ شرقَ حلبَ

وصلت فجرَ اليوم الأربعاء، حافلة تقلُّ ثمانية مهجّرين من مدينة درعا البلد إلى مدينة الباب بريف حلبَ الشرقي عبرَ معبر أبو الزندين.

حيث عملت فصائلُ الجيش الوطني على تسهيل أمور المهجّرين، ليتمَّ نقلُهم إلى مشفى مدينة الباب لعمل الفحوصات الطبيّة برفقة الشرطة العسكرية، وتعمل الجهات المعنيّة في المنطقة على توفير كافة احتياجاتهم.

يُذكر أنَّ قوات الأسد أخلّت يوم أمس الثلاثاء، بالاتفاق الذي تمَّ التوصّلُ إليه، والذي ينصُّ على انسحابها من 4 نقاط لم يتمَّ تحديدها، مقابلَ تهجير عددٍ من الأشخاص المطلوبين إلى الشمالِ السوري.

في حين رفض العديدُ من الأهالي مسألة التهجير إلى الشمال السوري بسبب عدم انسحاب الفرقة الرابعة، وأصرّوا على تنفيذ هذا الشرط قبل خروجهم.

فيما سعت الميليشيات الإيرانية منذ البداية لإفشال أيِّ اتفاق سلمي، وتسعى دائماً للحلّ العسكري، حيث قامت بإطلاق النار على المدنيين الذي تجمّعوا بالقرب من حاجز السرايا يوم أمس، ما أدّى لاستشهاد مدني وإصابة آخرين بينهم حالاتٌ خطيرة، بحسب ناشطين.

وتضمَّن اتفاق درعا البلد انسحابَ الفرقة الرابعة من درعا البلد ومحيطها والعودةَ إلى ثكناتها العسكرية، وأن تبدأ 4 نقاط بالانسحاب بشكلٍ أولي، كي تعطيَ إشارة حسن نيّة حتى يتمَّ تهجير الأشخاص المطلوبين، ومن ثم تليها كامل قوات الفرقة الرابعة في الأيام القادمة.

كما تضمَّن أيضاً أنْ يقوم اللواء الثامن وعناصرُ من القوات الروسية بالانتشار في عددٍ من النقاط بدرعا البلد ومحيطها بهدف فكِّ الاشتباكات ومراقبة وقفِ إطلاق النار، والعمل على تنفيذ باقي نقاط الاتفاق، والتي ربّما قد يكون بعضُها سرّي ولم يتمَّ الإعلان عنها بعد.

وتعيش درعا البلد يومها الثاني والستون في ظلِّ حصارٍ خانق ترافق مع قصف همجي استهدف البشر والحجر، حيث تعاني البلد من نقصٍ حادٍ في المواد الغذائية والماء والمواد الطبية وانعدامِ الكهرباء والمحروقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى