وفدُ المعارضةِ: إصلاحٌ دستوري في سوريا صعبٌ للغايةِ قبلَ الحلّ السياسي

اعتبر عضو وفدِ المعارضةِ في اللجنةِ الدستورية السورية، أحمد عسراوي، أنَّ العملَ على إصلاحٍ دستوري جديدٍ في سوريا، قبلَ توفيرِ الاتفاقِ السياسي، “أمرٌ صعبٌ للغاية”.

ورأى عسراوي، أنَّ نتائجَ الدورةِ الثامنة المنتهية أفضلُ من نتائجِ الدورات السابقة من حيثُ الشكلِ، “إذ جرت حواراتٌ مباشرةً موضوعيةٌ أحياناً وغيرُ موضوعيةٍ أحياناً أخرى، لكنَّها في غالب الأحيان كانت تصبُّ في ذات الموضوع المطروح، خلافاً لما كان يجري في غالبيةِ الدورات السابقة”.

وقال عسراوي، في حديثٍ لموقع “العربي الجديد”، إنَّ “الخللَ الأساسي محصورٌ في مسألتين: أولاهما أنَّ النظامَ غيرُ مقتنعٍ حتى اللحظةِ بالحلِّ السياسي، ولا يزال غيرَ مقتنعٍ بمخرجات ما سُمّي بـ مؤتمر الحوار السوري ـ السوري (سوتشي 2018) الذي شارك فيه، وأيَّد نظرياً مخرجاته، وثانيتهما صعوبةُ إنتاج دستورٍ قبلَ التوافقِ السياسي”.

وأعربَ عسراوي عن تشاؤمه حول مستقبلِ الحلِّ السياسي في سوريا بشكلٍ عامٍ وفقَ المعطيات الراهنة، لافتاً إلى أنَّ الحلَّ السياسي الفعلي، وبالتالي مستقبلُ سوريا، غامضٌ إلى حدٍّ بعيدٍ.

وشدّد السياسي السوري على ضرورةِ وحدة موقفٍ وجهود مجملِ أطياف المعارضةِ السورية لانتصار الثورةِ في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى