وليدُ جنبلاط يتّهمُ نظامَ الأسدِ بالمسؤوليةِ عن تفجيرِ مرفأِ بيروتَ

اتّهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي “وليد جنبلاط”، نظامَ الأسد بالتورّط في جلب شحنة نترات الأمونيوم التي تسبّبت في وقوع انفجار مرفأ بيروت المدمّر، العام الماضي.

وأكّد “جنبلاط”، خلال لقاءٍ مع صحيفة “القبس” الكويتية, أنَّ شحنة نترات الأمونيوم التي انفجرت في المرفأ، جاء بها نظام الأسد إلى بيروت لاستخدامها في صنع البراميل المتفجّرة ضدَّ معارضيه.

وشدّد جنبلاط على ضرورة استكمال التحقيق مع الجميع، بداية من رأس الهرم، حتى انجلاءِ الحقيقة كاملة، من دون أيِّ حسابات سياسية أو غير سياسية.

وبيّن أنَّ هذا التفجير الذي أدّى إلى تدمير مرفأ العاصمة اللبنانية وتغيير معالمها تتكشّف على ضفافه قضايا أخرى، تتعلّق بعمليات التهريب وباستخدام المرافئ والمعابر الشرعية اللبنانية كمُتنفس لنظام الأسد، وهذا يستنزفُ لبنان، ويسهمُ في المزيد من الانهيار.

وقبل أيام، كشف تحقيقٌ تلفزيوني أعدَّه تلفزيون “الجديد” اللبناني الموالي لميليشيا “حزب الله” عن تورّط رجال أعمال سوريين تابعين لنظام الأسد في شحنةِ نترات الأمونيوم التي تسبّبت في حدوث انفجار مرفأ بيروت مطلع آب من العام الماضي.

وأظهر التحقيق عن تورّط شركة “هيسكو” للهندسة والإنشاءات، والمملوكة من قِبل رجل الأعمال والملياردير السوري “جورج حسواني”، والذي سبق أنْ وردَ اسمه في حادثة احتجازِ راهبات كنيسة معلولا عام 2013 في الانفجار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى