ارتفاعُ تكاليفِ عصرِ الزيتونِ ينعكسُ على أسعارِ مادةِ الزيتِ في شمالِ غربِ سوريا

قرّر أصحابُ معاصرِ الزيتون في بلدة كورين بريف إدلب الغربي، عصرَ كميّات من محصول المزارعين دون أجورٍ، مقابلَ الحصول على نفايات البيرين فقط، والتي تُستخدم في التدفئة.

وتصل تكلفةُ عصرِ طنّ زيتونٍ واحدٍ إلى 50 دولاراً، ما ينعكس على البائع والمشتري معاً، ويؤدّي إلى ارتفاع أسعار مادة الزيت، بسبب ضعفِ الإنتاج وزيادةِ الطلب.

وقالت مصادر إنَّ حكومةَ الإنقاذ العاملة في شمال غرب سوريا، تفرضُ ضريبةً نسبتها 5% من الإنتاج على مزارعي الزيتون باسمِ الزكاة، ما يزيد الأعباءَ على المزارعين.

وأشارت المصادر إلى أنَّ المزارعين يعانون من مخاطر قصفِ قوات الأسد وروسيا يومياً، إضافةً إلى التهديدات المرتبطةِ باحتمال انفجار مخلّفاتِ القصفِ، ما يدفع كثيرين إلى عدم الخروج للعمل الذي يؤخّر عمليةَ القطف.

ولفتت إلى أنَّ جودةَ إنتاج الزيتون تفاوتتْ بين أرض وأخرى، بحسب خصوبة تربتِها ودرجةِ العناية بها استناداً إلى أوضاع المزارعين الذين يعانون من الفقرِ وضيقِ الحال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى