الاحتلالُ الروسي يحذّرُ من فرارِ مقاتلي تنظيمِ “داعش” في سوريا بعدَ تركِ سجونِهم دونَ حمايةٍ

حذّر وزير الدفاع الروسي، “سيرغي شويغو”، اليوم الاثنين 21 من تشرين الأول، من خطر ترك السجون التي تضمّ مقاتلي تنظيم “داعش” دون حماية جرّاء العملية العسكرية التركية (نبع السلام) على مناطق شمال شرقي سوريا.

وقال شويغو، خلال الجلسة العامة لمنتدى “بكين شيانغشان”، إنّ ثمانية مخيمات للاجئين و12 سجنًا للمقاتلين الأجانب بقيت دون حمايةٍ جرّاء تقدّمِ الجيش التركي و“الجيش الوطني” السوري.

وأكّد شويغو ضرورة “توحيد الجهود لمواجهة التحديات التي يفرضها الإرهابيون وفكرهم ودعايتهم”، مشيرًا إلى “الخبرة الواسعة” التي جنتها روسيا في هذا المجال، حسبما نقلت وكالة “Sputnik” الروسية.

وكانت ميليشيا (قسد) قد تعاونت مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لتعلن عن إنهاء وجود التنظيم في سوريا في آذار الماضي، محتجزةً آلاف المقاتلين والعائلات، في مراكز احتجاز متفرّقة حافظت على سريتها، 15% منها تقع ضمن “المنطقة الآمنة” التي اتفقت تركيا مع الولايات المتحدة على إقامتها عند الحدود السورية، حسبما ذكرت صحيفة “The Washington Post“.

وأعلنت “الإدارة الذاتية” التابعة لقسد، في 13 من تشرين الأول الحالي، عن فرار 785 من سجنائها، الذين تتراوح تقديرات أعدادهم ما بين عشرة و12 ألفًا، بينهم نحو ألفي سجين أجنبي من حوالي 50 دولة مختلفة وأربعة آلاف سجين عراقي، من مخيم عين عيسى جرّاء قصف القوات التركية.

ومن جانبه، حمّل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، “قسد” مسؤولية فرار أسرى تنظيم “داعش”، وقال عبر حسابه في “تويتر”، في 14 من تشرين الأول الحالي، إنّ المقاتلين الكرد يحاولون دفع القوات الأمريكية للتدخّل عن طريق إطلاق سراح مقاتلي التنظيم، وكذلك فعلت تركيا مع اتهام وزير الدفاع، خلوصي آكار، الميليشيات الانفصالية بإطلاق السجناء عمدًا.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن سحب قواتها من المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا، مع بدءِ الحملة العسكرية في 9 من تشرين الأول الحالي، وأُعلن يوم الخميس الماضي وقفٌ مؤقتٌ لإطلاق النار مدته 120 ساعة، ريثما تنسحب ميليشيا “قسد” من “المنطقة الآمنة” داخل الحدود السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى