حكومةُ الإنقاذِ تصدرُ تعليماتِها للوقايةِ من تفشّي كورونا في إدلبَ

اتخدت حكومة الإنقاذ والوزارات التابعة لها مساء أمس الخميس عدّة إجراءات احترازية وقرارات لمنع تفشّي وباء كورونا في الشمال المحرَّر، منها رفع الجاهزية القصوى لجميع المشافي والمراكز الصحية لاستقبال الحالات الطارئة، والحالات المرضية العاجلة.

حيث جاء ذلك عقب الكشف عن أول حالة إصابة بفيروس (كورونا) في مناطق الشمال المحرَّر، والتي تعود لطبيب يعمل في تركيا، ويدخل سوريا بشكل مستمرٍّ بسبب طبيعة عمله.

وبدورها أعلنت وزارة الإدارة المحلية والخدمات التابعة لحكومة الإنقاذ عن بدئها العمل على التخفيف من التجمعات في الأسواق الشعبية لضمان سلامة المدنيين من خطر الإصابة بفيروس كورونا قدرَ المستطاع.

كما أعلنت وزارة التربية والتعليم في حكومة الإنقاذ عن استمرار العملية التعليمية وامتحانات الثانوية العامة، وأنّها ستزيد من الإجراءات الاحترازية للوقاية من خطر انتشار فيروس كورونا، كما أعلنت عن إيقاف الدوام الصيفي في المدارس واعتماد اسلوب التعليم عن بُعدٍ، وإيقاف إعطاء المحاضرات في كافة الجامعات والمعاهد العامة والخاصة، واتخاذ الإجراءات الوقائية الكاملة من تعقيم ومنعِ التجمعات والتباعد وارتداء الكمامات والقفازات أثناء تقديم الامتحانات.

ودعت وزارة الأوقاف كافة المساجد لاتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتشار فيروس كورونا، مع دعوتها خطباء المساجد إلى تقصير مدّة خطبة الجمعة، والتباعد في صفوف الصلاة ولبس الكمامات.

أما وزارة الاقتصاد فقد وجّهت الأفران والمخابز إلى التشديد على اتخاذ كافة التدابير الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا، كما أعلنت وزارة الداخلية عن قيامها بتعليق الزيارات للموقوفين، وتعقيم السجون بشكل يومي.

وختاماً دعت حكومة الإنقاذ المنظمات الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية إلى تحمّل مسؤولياتها أمام “التجمع البشري الكبير” في الشمال المحرّر، في ظلّ تفاقم المأساة وسعي الروس لإيقاف المساعدات الإنسانية عن منطقة شمال غرب سوريا ودعم آلة الإجرام والقتل الممثّلة بنظام الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى