مسؤولانِ أمميانِ يُدينانِ التفجيرينِ في مدينتي البابِ وعفرينَ

أدانَ مسؤولان أمميان في سوريا، يوم أمس الثلاثاء، تفجيرين منفصلين وقعا في كلٍّ من الباب وعفرين في ريف حلبَ شمالَ البلاد.

وأعرب كلٌّ من المنسّق المقيم للأمم المتحدة ومنسّق الشؤون الإنسانية في سوريا “عمران ريزا”، ومنسّق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية “مهند هادي”، عن تعازيهما الحارة لعائلات الضحايا وتمنّيا الشفاء العاجل للمصابين.

وأكّد المسؤولان وفي بيانٍ مشترك أنّه “ينبغي ألا يتأذّى المدنيون المستضعفون بعدَ الآن بمثلِ هذه الهجمات المروّعة، خاصة بعدَ معاناتهم الهائلة لأكثرَ من تسع سنوات”.

وحثّ المسؤولان الأمميان كافة أطراف الصراع على “التقيّد التام بالتزاماتها وفْق القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لضمانِ سلامة المدنيين والمنشآت المدنية”.

وأمس الثلاثاء استشهد 7 أشخاص، وجُرحِ 46 شخصاً، بينهم 7 أطفال، و4 نساء، بانفجارين منفصلين، ضربَا مدينتي الباب وعفرين بريف حلب.

واستهدف الانفجارُ الأول، منطقة مفرق قباسين بالقرب من مسجد التوحيد على أطراف مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وهي منطقة تجارية سكنية، ما أدّى لاستشهاد 5 أشخاص وجُرحِ 22 شخصاً، بينهم 4 أطفال وامرأة.

وبعد نحو أربع ساعات من الانفجار في مدينة الباب، ضرب انفجار مماثل منطقة الصناعة بالقرب من فرنِ جودي في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي ما أدّى لاستشهاد شخصين وجرْحِ 24 شخصاً بينهم 3 أطفال و 3 نساء.

وخلّف الانفجاران بسبب قوتهما حفرتين كبيرتين، إضافة لأضرارٍ مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين من سيارات ومحال تجارية ومنازل سكنية.

وارتفعت وتيرةُ الانفجارات سواءٌ مجهولة السبب منها، أو بالعبوات الناسفة والسيارات المفخّخة، خلال الفترة الماضية في الشمال السوري، حيث وثّق “الدفاع المدني السوري” منذُ بداية شهر تشرين الثاني الحالي 16 حادثةَ انفجار مجهول وسيارات مفخّخة وعبوات ناسفة، تسبّبت باستشهاد 4 أشخاص، وإصابة آخرين, و 35 انفجاراً خلال شهر تشرين الأول الماضي أدّت لاستشهاد 37 شخصاً وإصابة 120 آخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى