بعدَ انسحابِ التحالفِ الدولي منها.. تفاهماتٌ سياسيةٌ جديدةٌ بينَ الأتراكِ والروسِ ترسمُ مصيرَ منطقةِ منبجَ السوريةِ

أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش يوم أمس الثلاثاء أنّ “قواته انسحبت من مدينة منبج في ريف حلب الشرقي”.

حيث قال المتحدّث باسم التحالف الكولونيل “مايلس بي كاغينس” في تغريدة على موقع تويتر: إنّ “قوات التحالف الدولي تقوم بتنفيذ انسحاب مدروس من شمال شرق سوريا، ولقد غادرنا منبج”.

وفي وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء ذكرت مصادر إعلامية محلية ووزارة دفاع الاحتلال الروسي أخباراً حول انسحاب قوات التحالف الدولي من منبج واتجاهها نحو العراق، وسط أنباء متضاربة عن دخول جيش الأسد إلى المدينة.

كما كانت وزارة دفاع الاحتلال الروسية قد قالت أيضاً: إنّ “قوات النظام السوري دخلت مدينة منبج”، لافتة إلى أنّ “وزارة الدفاع الروسية ونظيرتها التركية تجريان اتصالات تنسيقية بينهما للتحركات العسكرية في المدينة”، كما أشارت إلى أنّ “الشرطة العسكرية الروسية سيّرت دوريات على طول خط التماس شمال غرب منبج”.

وأمام هذا التقدّم، شدّد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” يوم أمس الثلاثاء على أنّ “بلاده ستقوم بإرساء الأمن من منطقة منبج إلى الحدود العراقية، من خلال عملية نبع السلام المتواصلة في شمال سوريا”، مبيّناً أنّ “العملية سيطرت حتى هذه اللحظة على ألف كلم مربع في المنطقة الشمالية السورية”.

ووفقاً لمصادر عسكرية في المنطقة، حيث أنّ الجيش الوطني السوري مدعوماً بالجيش التركي لا يزال متوقّفاً عند آخر نقاط سيطروا عليها مؤخّراً على محور مدينة منبج شرقي حلب، وذلك لعدم وجود أيِّ أوامر بالتحرّك في المنطقة التي ترسمها تفاهمات وتغييرات سياسية جديدة.

وكانت قد سيطرت فصائل الجيش الوطني السوري على عدّة قرى في محيط مدينة منبج، وذلك بعد إعلان بدء الهجوم يوم الاثنين الفائت، إلّا أنّهم توقّفوا عند حدود تلك المناطق التي تبعد حوالي 15 كيلو متر عن المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى