الأممُ المتحدةُ تحذِّرُ من تردّي الأوضاعِ الصحيةِ في سوريا

حذّرت الأممُ المتحدة أمس الاثنين، من تردّي الأوضاع الصحية في ظلّ جائحة فيروس كورونا المستجِد “كوفيد19” في سوريا, معرِبةً عن قلقِها من انتشار الوباء في المناطق المكتظّة بالسكان والمخيمات والتجمعات العشوائية.

وأعرب مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا عن قلقِه إزاء انتشار الوباء في المناطق المكتظة بالسكان، ولاسيما دمشق وريف دمشق وحلب وحمص، بالإضافة إلى “أولئك الذين يعيشون في المخيمات والتجمعات العشوائية في شمالِ شرقِ البلاد، ومراكزِ الإيواء في جميع أنحاء البلاد، وكذلك مناطق أخرى بما في ذلك دير الزور، وحيث الأعمال العدائية المستمرة”، مما يجعل جمعَ العينات أكثرَ صعوبة، منوّهاً إلى الجائحة ستؤدّي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية.

وأوضح المكتب في تقريرٍ له أنّ “جميع الفئات معرّضةٌ للإصابة. ومع ذلك، فإنّ كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية أساسية معرّضونَ للخطر بشكل خاص, كما هو الحال مع السكان الضعفاء من النازحين واللاجئين والعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين لديهم معدّاتُ حمايةٍ شخصية غيرُ كافية”.

وذكر التقرير أنّ من بين الحالات التي أعلنت عنها وزارة الصحة في حكومة نظام الأسد، تمّ الإعلان عن 69 حالة وفاة من العاملين في مجال الصحة, غالبيتهم في دمشق.

الأمر الذي وجد فيه مكتب الأمم المتحدة أنه “يسلط الضوء على المخاطر الخاصة التي يواجهها العاملون في مجال الرعاية الصحية”، بالتزامن مع وجودِ أعدادٍ غيرِ كافيةٍ من العاملين المؤهلين في هذا المجال.

وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أنّ الجهات الإنسانية لاتزال تتلقى تقارير لم يتمّ التأكدُ منها تفيد بزيادة أعداد الإصابات وحالات الوفاة نتيجة انتشار الوباء، وبالنظر إلى عددِ الاختبارات ورغم الحالات المؤكّدة إلا أنّه من المحتمل وجود حالات خفيفة ولاتظهر عليها الأعراض

وذكر التقرير أنّه تمّ تسجيلُ 194 حالة إصابة في مناطق سيطرة ميليشيا “قسد” شمالَ شرق سوريا، وتمّ تسجيلُ تسع وفيات أيضاً، مشيراً إلى أنّ 22% من جميع الحالات بين العاملين في مجال الرعاية الصحية.

يُشار إلى أنّ وزارة الصحة في حكومة نظام الأسد أعلنت أمس الاثنين، عن تسجيل 87 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفعَ العددُ الإجمالي للإصابات المعلنِ عنها إلى 1764، فيما ارتفع عددُ الوفيات المعلنة إلى 68 حالة عقبَ تسجيل 4 وفياتٍ جديدةٍ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى