رئيسُ هيئةِ التفاوضِ السوريةِ: تاريخُ نظامِ الأسدِ هو “دعْ الناسَ تجعْ وأعطِها القليلَ كي لا تتذكّرْ أنّها بحاجةِ للثورةِ”

قال رئيسُ هيئة التفاوض السورية “أنس العبدة” أمس الخميس خلالَ سلسلة تغريدات عبْرَ حسابه الشخصي في موقع تويتر إنّ “نظام الأسد ليس عاجزاً عن تأمين الخبز أو الماء للأهالي القاطنين في مناطق سيطرته، ولكنّه يُمعن في تشتيتِ وعي وانتباه المواطن السوري أكثرَ فأكثر، ويحاول أنْ يُخفي عنه حقائق كثيرة.

ولفت “العبدة” إلى أنّ الأهالي في مناطق سيطرة النظام أحاديثهم جُلّها عن معاناة وقوفِهم في الطوابير للحصول على أقلِّ مقومات القوت: الخبز!، فضلاً عن شُحّ الماء والغاز والوقود!”، مضيفاً بأنّ “وحشية هذا النظام حوّلت أساسيات البقاء إلى غاية صعبة الوصول، وطريقها مُضنية!”.

وبيّن “العبدة” فشلَ نظام الأسد في تعويم نفسه، فضلاً عن الفلتان الأمني والاقتصادي، وتمركز النقد في أيدي فئة قليلة هو من يديرها ويكسبُ منها ومعها، في حين يكابد المواطن لشراء ربطة خبزٍ!”.

وأشار “العبدة” إلى أنّ نظام الأسد يحاول ربط شُح الخبز والماء والغاز بالعقوبات الدولية المفروضة عليه”، موضّحاً أنّ “كلَّ ذلك غيرُ صحيح لأنّ القصر في المهاجرين ومستودعات تجّاره وشبيحته فيها من المواد ما يكفي السوريين، إضافةً إلى خزائن صبيانه مليئةٌ بالنقد!”، مشدّداً على أنّ “تاريخ النظام: دعْ الناسَ تجعْ، وأعطها القليل، كي لا تتذكّر أنّها بأمس الحاجة للثورة!”.

وأخيراً ختم رئيسُ هيئة التفاوض السورية حديثه قائلاً: ” أهلنا في دمشق، درعا، السويداء، الساحل السوري، دير الزور، كلُّهم يعانون لأنّ النظام يريد لهم ذلك، لأنّه يخشى منهم، يخشى أنْ ترتاح قلوبهم وأجسادهم قليلاً فيُسقطوا عنه آخر قلاعه!، النظام يُمسك عنهم كلَّ شيء، ويُعطي شبيحته كلَّ شيء لأنّهم رصاصه وحرائقه”.

الجدير بالذكر أنّ مناطق سيطرة نظام الأسد لا تزال تشهد ارتفاعاً كبيراً بمعظم أسعار الاحتياجات الضرورية، ولا سيّما المواد الأساسية من ضمنها الخبز والمحروقات والمواد الطبية التي بدأت تتلاشى بسبب حالات الاحتكار وغلاء الأسعار، فيما يعجز نظام الأسد عن تأمين أدنى مقومات الحياة للأهالي القاطنين في مناطق سيطرته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى