تقريرٌ أمريكيٌّ: سوريونَ عاجزونَ عن معرفةِ مصيرِ أبنائِهم المعتقلينَ لدى نظامِ الأسدِ

نقل موقعُ “صوت أميركا” شهادات لعائلات سوريّة ممزّقة، ولا تزال بعدَ عقد من الحرب في البلاد عاجزة عن معرفة مصير أبنائها المغيّبين قسراً.

حيث تطرَّق الموقعُ في تقرير إلى شهادات ذوي مفقودين اختُطفوا من بيوتهم من قِبل قوات الأسد وميليشيات الشبيحة التي ترعاها مخابراتٌ نظام الأسد، والذين متّهمون بارتكاب فظائعَ كبيرةً ضدَّ الناشطين المعارضين لنظام الأسد منذ 2011.

وأشار التقرير إلى أنَّ العديد من العائلات فشلت في العثور على أقربائها، حتى أنَّ “محاولة رشوة بعض رموز النظام لم تنفعْ في الكشف عن مصيرهم”.

كما لفت خبراء حقوقيون إلى حقيقة أنَّ سجون نظام الأسد وغيرها من مرافق الاحتجاز محظورة على الجهات الخارجية، تجعل من المستحيل تقريباً تحديدَ عددِ السوريين المختفين.

وقال “فيليب ناصيف” من منظمة العفو الدولية: إنَّ “هناك الكثير من الأشخاص المفقودين، وليس لدينا أيُّ فكرة عن مكان وجودهم”، مرجّحاً أنْ يكون عددٌ كبير من المعتقلين قضوا في سجون نظام الأسد، ولكن ليس هناك تأكيدٌ عن عددِ المفقودين الذين يمكنُ تأكيدُ وفاتهم أو المحتجزين قسراً.

وتقدّر “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” بأنَّ قوات الأسد وحدها مسؤولةٌ عن إخفاء أكثرَ من 86 ألف شخصٍ مفقود منذ 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى