بعدَ صراع مع المرضِ وفاةُ المعارضِ السوري ميشيل كيلو في فرنسا

نعت الولايات المتحدة الأمريكية المناضل والمعارض السوري “ميشيل كيلو”، الذي تُوفّي يوم الأحد 18 نيسان ، في العاصمة الفرنسية باريس، إثر الإصابة بفيروس “كورونا”.

فيما قدَّمت الولايات المتحدة تعازيها في وفاة “كيلو”، عبْرَ السفارة الأمريكية في دمشق، قائلةً إنَّ المفكر السوري والعضو في المعارضة السورية، كرّس حياته لاحترام الحرية وحقوق الإنسان للشعب السوري.

فيما ذكرت أنَّ نظام الأسد اعتقله لسنوات دون أسباب معلنةٍ،كان أولها عام 1980، ثم عام 2006. فيما بيّنتْ” أنَّه ومثل الكثير من السوريين، تمَّ تهجير السيد كيلو قسراً بسبب وحشيّة نظام الأسد وتوفي غير قادر على رؤية وطنه مرَّة أخرى”.

وأوضحت أنَّ الولايات المتحدة تقدّر “عملَ السيد كيلو وستواصل جهودها الخاصة، إلى جانب الشعب السوري والمجتمع الدولي، من أجل الوصول إلى حلٍّ سياسي في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254”.

وينحدر “ميشيل كيلو” من مدينة اللاذقية غربي سوريا، ويبلغ من العمر 81 عاماً، ويُعدٌّ من أبرز السياسيين والمناضلين السوريين، ضدَّ استبداد النظام السوري، سواء في عهد “حافظ الأسد”، أو نجله “بشار”.

وعقب اندلاع الثورة السورية في النصف الأول من عام 2011 كان أبرز الداعمين لها، وانخرط بشكل رسمي في مؤسسات المعارضة، ومنها الائتلاف الوطني السوري، قبلَ أنْ يغادرَه في عام 2016.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى