أكثر من 6 آلاف عائلة سورية تنزح إثر القصف على ريفي إدلب وحماة

تسببت هجمات نظام الأسد، مؤخرا على مناطق خفض التوتر في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، بموجة نزوح جديدة في المنطقة، حيث اضطرت أكثر من 6 آلاف عائلة للنزوح منذ بداية شباط الحالي.

وكثفت القوات التابعة لنظام الأسد والمليشيات الأجنبية المدعومة من قبل إيران، من هجماتها خلال الأسابيع الأخيرة، على مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان وسراقب، كبرى مدن محافظة إدلب، ما دفع سكانها المدنيين إلى النزوح باتجاه المخيمات الواقعة على الحدود التركية، وإلى مناطق أخرى في المحافظة، تعد آمنة نسبيا.

وبحسب “فريق منسقو الاستجابة” بإدلب، إن أعداد العائلات التي اضطرت للنزوح منذ بداية شباط الجاري، وصلت إلى 6 آلاف و900 عائلة في محافظتي إدلب وحماة، كما أن الأسر النازحة لجأت إلى مناطق آمنة نسبيا، مقارنة بالمناطق التي تعرضت لهجمات قوات الأسد.

ويذكر أنه حوالي 25 ألف أسرة اضطرت للنزوح نتيجة انتهاكات نظام الأسد، منذ التوصل إلى اتفاق إدلب الموقع بين تركيا وروسيا، في مدينة سوتشي بتاريخ 17 أيلول 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى