إيران تخفض رواتب عناصر ميليشياتها في سوريا بسبب أزمتها الاقتصادية

قال تقرير لصحيفة ”نيويورك تايمز New York Times“ الأمريكية، إن إيران خفضت تمويلاً كانت تمد ميليشياتها به في سوريا، مع تفاقم أزمتها الاقتصادية، وذلك بعد فرض العقوبات الأمريكية عليها، وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي وقعته مع طهران عام 2015.

وأضافت “نيويورك تايمز” بأن العقوبات الأمريكية بدأت بالفعل في ”تقويض دعم إيران للميليشيات المسلحة“، وحلفائها السياسيين الذين يعززون نفوذها في العراق وسوريا ولبنان، وأكدت أن جفاف منابع التمويل الإيراني، وصل إلى رواتب عناصر ”حزب الله“ اللبناني، أقرب حليف لها في الشرق الأوسط.

وقال أحد العناصر المقاتلين مع ميليشيات مدعومة من إيران منتشرة في سوريا، بعد أن فقد ثلث راتبه وغير ذلك من المزايا، إن ”الأيام الذهبية ولّت ولن تعود، إيران ليس لديها ما يكفي من المال لتعطينا إياه“، وقال آخر: ”أنا لا أقاتل مع حزب الله من أجل أن أحصل على المال، أنت تقدم دمك وروحك لأنك تؤمن بذلك، لكن إذا كانت عائلتك في الشارع، كيف سيمكنك القتال؟“.

وكان الرئيس الإيراني “حسن روحاني” قد صرح في كانون الثاني الماضي، بأن إيران تواجه أصعب وضع اقتصادي شهدته البلاد منذ 40 عاماً، محملاً الولايات المتحدة مسؤولية ذلك. في وقت خسر الريال الإيراني 70 في المئة من قيمته في السوق الدولية، ماتسبب بتردي الأوضاع المعيشية في البلاد.

يذكر أنه مع بداية عام 2019 قام الحرس الثوري الإيراني بإيقاف صرف رواتب عناصر ميليشيا “لواء الباقر” التابعة له في مدينة حلب دون توضيح الأسباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى