احتجاجات شعبية مستمرة في مدينة الباب ودعوات جديدة للتظاهر

تجددت الاحتجاجات السلمية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي مساء أمس الأحد على خلفية قيام الشرطة العسكرية باعتقال مجموعة أمنية قامت بقتل أحد مروجي المخدرات في المنطقة خلال محاولتها احتجازه مع عدد من التجار.

وأفاد ناشطون أن الاحتجاجات الشعبية تجددت بعد انتهاء المهلة المقدمة من قادة فيالق الجيش الوطني السوري إلى ثوار مدينة الباب لحل الملف، والتي قدرت بـ 48 ساعة.

وكان قد دعا مجلس ثوار مدينة الباب، كافة “الشرفاء والأحرار” لـ حضور المظاهرة السلمية بعد صلاة العصر، اليوم الإثنين، عند “دوار السنتر” وسط مدينة الباب، مشدّداً على ضرورة السعي للقضاء على كافة أشكال الفساد، وتأمين المنطقة لتكون نموذجاً للحريات والعدالة الاجتماعية.

وتأتي الاحتجاجات استمراراً لحراك سلمي بدأ قبل أيام من قِبَل أهالي مدينة الباب، طالبوا فيها بمحاسبة المتسببين بما أسموه “تفشي الفساد”، وإطلاق سراح عناصر الدورية الثلاثة المتواجدين في سجن “حور كلس” التابع لفرقة السلطان مراد.

يشار إلى أن قادة الفيالق العسكرية التابعة للجيش الوطني السوري عقدت يوم الجمعة الماضي اجتماعاً للبحث عن حلول لحالة الاحتقان الشعبي في الباب، أكدوا فيه على ضرورة حسم الملف خلال يومين بحسب مجلس ثوار مدينة الباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى