الجيش الحر يواصل تدريباته لخوض عملية محتملة شرق الفرات

تستعد فصائل الجيش الحر لخوض عملية محتملة في منطقة شرق الفرات، والتي تسيطر عليها الميليشيات الانفصالية الكردية.

وبحسب ما أفادت وكالة الأناضول بعد رصدها لتدريبات فرقة الحمزة إحدى فصائل الجيش الحر التي شاركت في عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون إلى جانب الجيش التركي.

وقد شملت التدريبات، التدريب على قذائف الهاون وقاذفة الصواريخ والأسلحة الرشاشة وحرب المدن وفنون القتال القريب إلى جانب دروس حول الطبيعة الجغرافية لمنطقة شرق الفرات والتكتيك الواجب اتباعه لمواجهة الميليشيات الانفصالية.

كما تضمّنت التدريبات دروساً عن التحضيرات اللازمة قبل تنفيذ الهجوم، ومحاولات التسلل وكيفية استخدام القنابل اليدوية وكيفية مداهمة مبنى، والقبض على الإرهابيين داخله، ويشرف على التدريبات ضباط انشقوا عن قوات نظام الأسد.

وذكر “عبدالله حلاوي” أحد قادة فرقة الحمزة في حديثه للأناضول “إنّ الجنود الخاضعين للتدريبات أكملوا الاستعدادات اللازمة، فقد علّمناهم أساليب جديدة في نطاق التدريبات”.

وأضاف “جنودنا تلقّوا دروساً عن حرب الشوارع والقتال القريب واستخدام الأسلحة الرشاشة الثقيلة وتقنيات متقدمة أخرى، ونحن مستعدون معهم لأيّ عمليات محتملة، لتطهير منطقة شرق الفرات من الإرهابيين”.

وكان الجيشان التركي والسوري الحرّ تمكّنا خلال عمليتي “درع الفرات” و “غصن الزيتون” من تحرير مساحات واسعة من ريف حلب الشمالي، كان يسيطر عليها تنظيم “داعش” والميليشيات الانفصالية الكردية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى