الميليشات الإيرانية تعيد إنتشار قواتها في حلب بعد الغارات الإسرائيلية عليها

أجرت الميليشيات اﻹيرانية تحركات واسعة وإعادة انتشار في مدينة حلب وريفها ليلة أمس عقب غارات جوية عنيفة شنتها الطائرات الإسرائيلية في استهداف هو اﻷكبر من نوعه لها ولمواقع نظام الأسد بالمنطقة.

جاء ذلك بحسب ماقال موقع “المدن” نقلاً عن “مصادر خاصة” أن قوات الأسد كثفت تواجُدها في محيط المطارين؛ العسكري والمدني، شرقي مدينة حلب، وأغلقت الطرق التي تصل إلى الأحياء المجاورة لهما، ومنعت المدنيين من الدخول والخروج منها.

كما شهدت أحياء حلب الشرقية وفقاً للمصدر نفسه استنفاراً للميليشيات خاصة في أحياء “الشيخ لطفي” و”الشيخ سعيد” و”الراموسة”، وبلدتَيْ “عزيزة” و”برج حمام”، ومحيط “المُحلق الجنوبي” الذي يصل مطار حلب الدولي شرقاً بكلية المدفعية غرب المدينة.

وهبطت طائرتان تتبعان لـ”الحرس الثوري” الإيراني في مطار حلب الدولي، ليل الخميس/الجمعة، وعلى متنهما ضباط وصلوا إلى حلب بهدف تفقُّد المواقع العسكرية التي استهدفها الطيران الإسرائيلي.

وبحسب الموقع فإن رتلاً عسكرياً خرج من المطار بعد أكثر من ساعتين على هبوط الطائرتين، رافقه مئات العناصر من ميليشيات “الفرقة الرابعة” و”الدفاع الوطني” و”لواء الباقر”، وزار الرتل المدينة الصناعية في الشيخ نجار، سالكاً طريقاً عسكرياً مروراً بمنطقة نقارين، وكذلك القاعدة العسكرية الإيرانية في “جبل عزان” حيث معسكرات التدريب الخاصة لـ”حزب الله”، والمستودعات المستهدفة بالقصف الإسرائيلي في “تل شغيب” في الضواحي الجنوبية وانتهاء بالأكاديمية العسكرية في “حي الحمدانية”.

وعزت المصدر تلك التحركات إلى إعادة الانتشار في الأحياء الشرقية وإخلاء وإعادة التمركز في بعض الكتل السكنية التي تسيطر عليها الميليشيات، ونقل معدات وأسلحة إلى مواقع جديدة داخل الأحياء على أطراف المدينة.

كما جرت عمليات إعادة الانتشار كذلك في منطقة الضواحي القريبة التي تحيط بالطرق الرئيسية التي تصل قواعد “الحرس الثوري” ببعضها، وجرى التركيز على المحلق الجنوبي الذي يصل مطارَيْ حلب بالأكاديمية العسكرية غربي المدينة، وببقية النقاط الإيرانية جنوبي حلب في “عزان” و”تل شغيب” و”السابقية” و”حدادين” و”أرض المصطبة”.

الجدير بالذكر أن الطائرات اﻹسرائيلية استهدفت ليل أمس الأول اﻷربعاء مواقع قرب مدينة حلب المنطقة من خارج اﻷجواء السورية بـ9 صواريخ في المنطقة الصناعية بالشيخ نجار وقرب منطقة النقارين، ما أودى بحياة أكثر من 25 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني بينهم قادة وخبراء عسكريون إيرانيون جراء القصف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى