قوات الأسد تداهم بلدة قمحانة الموالية بسبب البضائع التركية

شداهمت عشرات السيارات المحملة بعناصر من “الجمارك” وقوات أمنية تابعة للنظام، أمس الجمعة بلدة قمحانة بريف حماة الشمالي والتي تعتبر خزاناً بشرياً لميليشيات الأسد.

وأفادت صفحات موالية للنظام على “فيسبوك” أن “نحو 100 سيارة محملة بعشرات العناصر المدججين بالسلاح داهمت البلدة أمس، بحجة البحث عن بضائع مهربة (ذات منشأ تركي) وتفتيش مستودعات ومحلات تجارية داخلها”.

وأكدت المصادر أن “عملية المداهمة لم تسفر عن أية نتائج، ولم يتم العثور على أية بضائع مهربة”، كما علق متابعون أنه “تم تسريب خبر عملية المداهمة إلى أصحاب المخازن ما دفعهم إلى إفراغها بالكامل”.

وتداول ناشطون فيديو يظهر سيارات تتبع للجمارك وعناصر مسلحين داخل البلدة.

وسبق أنا قام مواطنون ومسلحون من البلدة بمنع محافظ حماة في نظام الأسد “محمد الحزوري” مصحوبا بقوة من الجمارك، من مصادرة محتويات في مستودعات داخل البلدة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتُعد قمحانة الواقعة على سفح جبل زين العابدين، من أكبر معاقل ميليشيات النظام في ريف حماه، ومعظمهم ينتمون إلى “فوج الطراميح” التابع لقوات سهيل الحسن الملقب بـ”النمر” حيث قاتل أبنائها بجانب الأسد في معظم المحافظات السورية ضد فصائل المعارضة السورية، ولعبوا دورا في المعارك التي دارت ريف حماة وإدلب وحلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى