قوات الأسد تواصل تصعيد القصف باتجاه ريفي إدلب وحماة

واصلت قوات الأسد تصعيدها وقصفت مدن وبلدات عدة في ريفي إدلب وحماة، حيث أوقعت المزيد من الخسائر في صفوف المدنيين.

ففي حلب شمالاً، نظّمت تنسيقية شباب الثورة في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، وقفة تضامنية مع أهالي محافظة إدلب التي تتعرض لقصف يومي من قبل قوات الأسد.

وفي سياق منفصل؛ أصيب عنصران من الجيش الوطني السوري، التابع للجيش السوري الحر، جرّاء انفجار سيارة مفخخة في ناحية شران بريف عفرين شمالي حلب.

وفي إدلب، استشهدت امرأة وأصيب ستة آخرون بقصف صاروخي من قبل قوات نظام الأسد المتمركزة في معسكر قبيبات الهدى بريف إدلب الشرقي، الذي استهدف مدينة خان شيخون جنوبي إدلبـ كما استشهدت امرأتان جراء قصف سابق استهدف مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان.

وتعرضت مدن “خان شيخون ومعرة النعمان” وبلدات “التمانعة والتح وجرجناز وبداما”، وقرى “الخوين وأم جلال” ومحيط بلدة معرشمارين بريف إدلب، لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد والقوات الروسية.

بالانتقال إلى حماة، أصيب عدد من المدنيين بجروح متفاوتة الخطورة، اليوم الأحد، جرّاء القصف المدفعي المتواصل من قبل قوات الأسد الذي استهدف بلدة الشريعة بريف حماة الغربي، فضلا عن حركة نزوح في معظم المناطق.

وأفادت مصادر أن قوات الأسد أيضاً قصفت بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون مدن وبلدات “اللطامنة والزكاة والتوينة الحويز والشريعة”، ما أسفر عن إصابة 5 مدنيين على الأقل، تم نقلهم إلى المشافي الحدودية نظراً لانقطاع الدعم الطبي عن مشافي ومستوصفات مديرية صحة حماة الحرة.

وأضاف المصادر، أن فصائل الجبهة الوطنية للتحرير ردّت على قصف قوات الأسد باستهداف معاقلهم بالصواريخ والمدفعية الثقيلة في مناطق “أصيلة ومحردة وجبل زين العابدين”.

وفي نفس السياق، نزحت عشرات العائلات من قرى وبلدات ناحية (قلعة المضيق) باتجاه البلدات الحدودية مع تركيا، جرّاء القصف المكثف لقوات الأسد على ريف حماة الغربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى