الائتلافُ الوطنيُّ يؤكّدُ على تمسّكِه بثوابتِ الثورةِ وتطلّعاتِ الشعبِ السوري 

أكّد الائتلاف الوطني السوري على التزامه الكامل بمطالب وتطلّعاتِ الشعب السوري التي ثار وضحّى من أجل تحقيقها، والتي تشكّل  بوصلةَ عملِ الائتلاف منذ نشأته، مبيّناً أنَّ علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة مبنيّةٌ على الاحترام الكاملِ والمتبادل لحقوق الشعب السوري وتطلعاته وحريته في اتخاذ قرارِه المستقلِّ وِفق مصالحه الوطنية، وحقّ تلك الدولِ في بناء سياساتها بما يحافظ على مصالحها وأمنِها الوطني.

وأشار الائتلافُ الوطني إلى أنَّه حريصٌ على تعزيز العلاقات مع الدولِ الشقيقة والصديقة بما يخدم المصالحَ الوطنيّةَ المشتركة ويحقّق التطلّعاتِ المشروعةَ للشعب السوري، والازدهار والتقدّم لدولها وشعوبها.

وشدّد في بيان صحفي على ضرورة الابتعادِ عمن يسوّقون لصناعة الأعداء، عوضًا عن صناعة الأصدقاء لإضعاف الثورةِ وشقِّ صفوفِها.

وطلب الائتلاف من السوريين التحلّي بالحكمة، وعدمِ الانجرار وراءَ الإشاعات والأخبار المزيّفةِ التي يسعى نظامُ الأسد لنشرها من أجل تفريقِ أبناءِ الشعب الواحد، تعزيزًا لسياسة “فرّقْ تسدْ” التي يتّبعها بين السوريين، مبيّناً أنَّ النظامَ يسعى لإضعاف علاقة السوريين مع أيِّ دولةٍ شقيقة أو صديقة، بهدف إشغالهم عن نضالهم الأساسي ضدَّه كونه العائقَ أمام تحقيق تطلّعاتِهم السامية نحو العدالة، والحرية، والديمقراطية.

وأكّد الائتلافُ على ضمان حقِّ المواطنين بالتظاهر والاعتصام السلميين، وحريةِ التعبير، في ظلِّ التزامِهم وحرصِهم على الأمن العام وسلامة الأملاك العامة والخاصة.

ولفت إلى أنَّ حناجرَ الأحرار التي تصدح بمطالب وتطلّعاتِ الشعب السوري للعدالة والحرية والديمقراطية، تمثّل بوصلةِ عملِه التي يلتزم فيها حتى تحقيقِها، مشيراً إلى أنَّه ما زال وسيبقى صامدًا بوجه استبداد النظام وداعميه وجرائمِهم بحقِّ المدنيين الأبرياء و بوجه الميليشيات الإرهابيّةِ العابرةِ للحدود، وعملائها، مدافعًا عن وحدة سورية أرضًا وشعبًا، ضدَّ المشاريع الانفصالية.

وشدّد على أنَّ جوهرَ الثورة سوري، وجوهر الحلِّ سوري، فلا يمكن تحقيقُ السلام المستدام دون تحقيقِ العدالة لضحايا جرائم الحرب والجرائمِ ضدَّ الإنسانية، ودون إطلاقِ سراح المعتقلين ومعرفةِ مصير المغيبين قسريًا، مبيّناً أنَّ أيَّ حلولٍ لا تستجيب لمظلوميات الشعب السوري وتحقّق تطلعاتِه المشروعة، هي حلولٌ مجتزأة لا تملك أدنى حدودِ متطلّبات النجاح، ولا القدرة على تحقيق الأمن والاستقرار والسلام المستدامين.

وأوضح أنَّ ذلك كله يبدأ بالتنفيذ الكامل والصارمِ لقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة بسوريا، لا سيما القرار رقم 2254 (2015)، وهو الحلُّ الوحيد القادر على تعزيزِ الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، وتحقيقِ السلام المستدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى