ارتفاع حصيلة شهداء قصف قوات الأسد على مدينة خان شيخون بريف إدلب

ارتفعت إلى ثمانية أشخاص (بينهم نساء وأطفال)، اليوم الأحد، حصيلة شهداء قصفِ قوات الأسد على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.

حيث استشهد ثمانية مدنيين بينهم طفل وامرأتان قضوا، وجرح 8 آخرون بينهم أربعة أطفال، نتيجة القصف الصاروخي والمدفعي لقوات الأسد، أمس السبت، على مدينة خان شيخون جنوب إدلب.

وذكر مدير الدفاع المدني (رائد الصالح) عبر تغريدة على حسابه في “تويتر”، إن الضحايا بينهم طفلان وامرأتان، في حين أصيب 8 آخرون، جراء استهداف مدينة خان شيخون بـ 10 صواريخ “أرض أرض” مصدرها “قوات الأسد”.

وأضاف الدفاع المدني على صفحته في “فيس بوك”، أن مِن بين الضحايا جنيناً في بطن أمه التي قضَت أيضاً، لافتاً إلى أن فرقه أنقذت رجلاً على قيد الحياة مِن تحت الأنقاض.

وأشار الدفاع المدني، إلى أن الصواريخ التي سقطت على الأحياء السكنية في مدينة خان شيخون، مصدرها قوات الأسد في المناطق المجاورة، وأن فرقه انتشلت جميع الضحايا مِن تحت الأنقاض وسلّمتهم إلى ذويهم.

بدورهم، قال ناشطون محليون إن الصواريخ وقذائف المدفعية التي سقطت على مدينة خان شيخون كان مصدرها مواقع القوات الروسية وقوات الأسد في قرية “قبيبات أبو الهدى” شمال حماة.

ومنذ نحو أسبوعين، تكثّف قوات الأسد قصفها براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، على المدن والبلدات ضمن “المنطقة المنزوعة السلاح” في ريفي إدلب وحماة، إضافةً إلى قصفٍ متقطع على ريفي حلب الغربي واللاذقية الشمالي، وخلّف القصف على مدينة خان شيخون وحده أكثر مِن 25 قتيلاً جلّهم أطفال ونساء.

وكان الدفاع المدني أعلن في بيان، يوم الأربعاء الفائت، أن حملة القصف الشرسة الأخيرة لقوات الأسد على “المنطقة المنزوعة السلاح”، أدت إلى مقتل ما لا يقل عن ٣٥ مدنياً (بينهم ١١ امرأة و١٣ طفلا)، وجرح ما لا يقل عن ٧٥ آخرين (بينهم ٩ نساء و22  طفلا).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى