التحالف الدولي يعترف بقتل 1250 مدنياً خلال حربه على داعش

أقر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، بأن أكثر من 1250 مدنيا قتلوا في أكثر من 34 ألف غارة جوية، استهدفت تنظيم “داعش” في سوريا والعراق، خلال فترة تزيد على 4 سنوات.

وكشف التحالف في بيان له يوم أمس الخميس، عن عدد القتلى المدنيين “بشكل غير متعمد”، في الفترة بين بداية الحملة الجوية في أغسطس 2014 وحتى فبراير من العام الجاري.

وقال بيان التحالف: “ما زلنا نستخدم عمليات استهداف وقصف شاملة ومدروسة لتقليل تأثير عملياتنا على السكان المدنيين والبنية التحتية”، لافتاً إلى أن حصيلة القتلى تستند إلى المعلومات المتاحة للتحالف.

يأتي ذلك بعد أيام فقط من إعلان ميليشيات قسد التي تدعمها الولايات المتحدة، أنها هزمت تنظيم “داعش”، في المنطقة الأخيرة التي احتلتها في سوريا، وتحديدا في قرية الباغوز قرب من الحدود العراقية.

وكانت كشفت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير صادر عنها قبل أسبوع، مقتل 3035 مدنياً بينهم 924 طفلاً، و656 سيدة على يد قوات التَّحالف الدولي منذ تدخلها العسكري في سوريا حتى آذار 2019، سقط العدد الأكبر من الضحايا في محافظة الرقة تلتها محافظتي حلب ودير الزور.

كما وثَّق تقرير الشبكة 172 مجزرة ارتكبتها قوات التَّحالف الدولي، و181 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنيَّة بينها 25 حادثة اعتداء على مدارس، و16 حادثة اعتداء على منشآت طبية، و4 حوادث اعتداء على أسواق.

ولفت التقرير إلى أن 560 ألف نسمة قد تعرضوا للتشريد القسري بفعل هجمات قوات التَّحالف الدولي ومعظم المشردين اضطروا للإقامة في مخيمات أنشأتها قوات سوريا الديمقراطية حيث يتم احتجازهم ومصادرة أوراقهم الثبوتية ويمنعون من المغادرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى